كان عصر أمس الجمعة هادئًا، والطرقات تمتلئ بحكايات السائرين. في أتوبيس شركة الاتحاد العربي، جلس الركاب على مقاعدهم، ينظرون إلى المستقبل القريب: زيارة عائلية، عمل، أو لحظات استجمام. لم يكن يعلم أحد أن تلك الرحلة ستتحول إلى مأساة. «أصوات الركاب امتزجت بالأنين» على محور الضبعة، قبل…
