في البداية، كان طلبًا بسيطًا. «هات مصاريف البيت» قالتها «حنان» بصوتٍ مُنهك، بحذرٍ تعرفه إذ دائمًا ما كانت تخشى لحظة الغضب في عيون زوجها، لم تكن تتوقع أن يتحوَّل صوته إلى صواعق، وأن يتحوَّل وجهه إلى شرارة. في ثوانٍ، كانت الأرض تغرق برائحة البنزين، والسائل البارد يلتصق بجلبابها قبل أن يتحوَّل إلى…
