ينتظر جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة الجديد، الذي تولى الوزارة رسميًا بعد رحيل الدكتور أشرف صبحي، عدة ملفات هامة تحتاج لقرارات حاسمة في الفترة المقبلة.
ووافق مجلس النواب في انعقاده اليوم الثلاثاء، على تولي جوهر نبيل، وزارة الشباب والرياضة، بالتعديل الوزاري الجديد، في مفاجأة مدوية للشارع الرياضي المصري، باعتبار أن الوزير الجديد من لاعبي كرة اليد التاريخيين بالنادي الأهلي.
وتنتظر الجماهير المصرية بكافة انتمائها لمسات جوهر نبيل، لحل المشكلات والأزمات التي تواجه جميع الألعاب الرياضية، خاصة في الملفات التي تَهم منتخب مصر وقطبي الكرة المصرية.
وترصد بوابة «الأسبوع» خلال السطور التالية أبرز الملفات والتحديات التي تنتظر لمسات الوزير جوهر نبيل.
كأس العالم 2026
يعد ملف استعداد منتخب مصر الأول لكرة القدم للمشاركة في كأس العالم 2026، من أكبر الملفات التي تنتظر لمسات الوزير الوزير الجديد، والتي ستكون على أول اهتماماته، خاصة أن الهدف من المشاركة بالمونديال القادم ليست الشرفية، إنما المنافسة والصعود للأدوار الإقصائية، ومحاولة تكرار تجربة المغرب بمونديال قطر.
ومن المقرر أن يعقد جوهر نبيل، اجتماعات مكثفة مع مسئولي الكرة المصرية، سواء الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، والمهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، وذلك لتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للمنتخب الوطني قبل بدء المونديال الذي سينطلق في يونيو المقبل.
محاربة التجنيس
ستكون ظاهرة التجنيس، من أبرز القضايا والملفات المطروحة على طاولة وزير الشباب والرياضة الجديد، لا سيما بعد ظهورها خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير، الأمر الذي يجعل هذا الملف من أهم الملفات التي ستكون ضمن أولويات جوهر نبيل.
ومن المنتظر أن يعمل الوزير على وضع آلية واضحة للتعامل مع هذه الظاهرة والحد منها، من خلال دراسة مطالب اللاعبين، والعمل على إزالة أي معوقات تواجه الأبطال، إلى جانب توفير الإعداد الجيد والدعم اللازم لهم قبل المشاركة في البطولات المختلفة.
مشاكل الأندية الجماهيرية
تُعد أزمات الأندية الجماهيرية من أكثر الملفات التي ستكون من أول المهام لـ جوهر نبيل، باعتبار أن أندية الجماهير قوة ناعمة للدولة المصرية، خاصة مع نادي الزمالك الذي يمر بظروف غير مسبوقة، لا سيما بعد أزمة سحب أرض أكتوبر من جانب وزارة الإسكان.

أزمات الزمالك لن تكون الوحيدة التي تنتظر لمسات واهتمامات الوزير الجديد، فهناك نادي الإسماعيلي، الذي يعاني من أزمة مادية طاحنة بالإضافة لعدم وجود مجلس إدارة للنادي الساحلي.
الاستعداد للأولمبياد 2028
رغم أن أولمبياد لوس أنجلوس 2028 يفصلنا عنها ثلاث سنوات، فإنا تعد من أبرز التحديات التي ستواجه وزير الرياضة الجديد، نظرًا لأهمية التخطيط المبكر والاستعداد الجيد من أجل المنافسة بقوة على حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات.

ويتطلب ذلك وضع رؤية واضحة وأهداف واقعية تتناسب مع إمكانات اللاعبين، بعيدًا عن الاكتفاء بتحديد أرقام متوقعة لا تتحقق على أرض الواقع، مع العمل على توفير برامج إعداد حقيقية تضمن تحقيق نتائج تتماشى مع الطموحات المعلنة.








