تحديد أهم محور في محادثات جنيف بين روسيا وأوكرانيا

تحديد أهم محور في محادثات جنيف بين روسيا وأوكرانيا

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على موسكو وكييف للتوصل إلى اتفاق لإنهاء ​أكبر حرب تشهدها أوروبا منذ عام 1945، على الرغم من أن الرئيس ‌الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اشتكى من أن بلاده تواجه ضغوطا أكبر لتقديم تنازلات.

وتطالب روسيا ‌أوكرانيا بالتنازل عن ‌20 بالمئة المتبقية من منطقة دونيتسك الشرقية التي لم تستطع موسكو الاستيلاء عليها، وهو ما ترفضه كييف.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين، الإثنين: “الهدف هذه المرة هو ‌مناقشة عدد أكبر من ‌القضايا، من بينها القضايا ⁠الرئيسية. وتتعلق القضايا الرئيسية بالتنازل عن الأراضي وكل ما يتصل بالمطالب التي طرحناها”.

وانتقل مكان انعقاد المحادثات إلى جنيف بعد أن استضافت ⁠أبوظبي جولتين من ‌المحادثات وصفهما الطرفان بأنهما بناءتان، لكنهما لم تحققا أي ⁠تقدم كبير.

تأتي جولة جنيف قبل أيام قليلة من ⁠الذكرى الرابعة، التي تحل في 24 فبراير، لاجتياح روسيا الشامل لجارتها ​الأصغر حجما.

وقُتل عشرات الآلاف ⁠من الأشخاص وفر ​ملايين آخرون من ديارهم بسبب الصراع الذي دمر الكثير من المدن والبلدات والقرى الأوكرانية.

وتحتل روسيا ​حوالي 20 بالمئة من الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك شبه جزيرة القرم وأجزاء من منطقة دونباس الشرقية التي استولت عليها موسكو قبل اجتياح عام 2022.

وأدت غاراتها الجوية الأحدث ​على ‌البنية التحتية للطاقة إلى حرمان مئات الآلاف من الأوكرانيين من التدفئة ​والكهرباء خلال فصل الشتاء القارص.



Exit mobile version