يُعد شهر رمضان المبارك موسمًا للخير والتواصل الاجتماعي، وتعتبر «العزومة» جزءًا أصيلًا من ثقافتنا للتعبير عن المحبة، ومع ذلك، قد يتحول هذا الكرم أحيانًا إلى عبء مادي وهدر غذائي كبير، ويهدف هذا التقرير الذي أجرته «الأسبوع» إلى تقديم دليل عملي لترشيد «العزومات الرمضانية» بذكاء واقتصاد، مع استعراض آراء خبراء الاقتصاد المنزلي.
قاعدة الـ 48 ساعة، تنصح الدكتورة سمية الشافع «خبيرة اقتصاد منزلي» ببدء التخطيط قبل العزومة بيومين على الأقل، وتؤكد على النقاط التالية:
– أولا- اختيار أصناف تتكامل مع بعضها، مشددة على تجنب تكرار الأصناف المتشابهة مثل تقديم نوعين من المكرونة.
– وثانيا- شراء المكونات بناءًعلى القائمة فقط لتجنب الشراء العاطفي أثناء الجوع في نهار رمضان.
وأشارت إلى أهمية الجرد المنزلي للتأكد مما يتوافر في خزانة المطبخ قبل التوجه للسوق.
ونصحت ربة المنزل بضرورة وضع استراتيجيات ذكية لتقليل الهدر، لافتة أن التقارير تشير إلى أن 30 إلى 40% من أطباق العزومات تنتهي في النفايات.
وقالت سمية الشافع إنه لتجنب ذلك، يقترح تطبيق «قاعدة الصنف الواحد» الذي يشمل التركيز على طبق رئيسي واحد مميز بدلًا من ثلاثة أصناف لحوم، وتقليل ميزانية اللحوم بنسبة 50%، مع الاهتمام بالمقبلات المشبعةوالاهتمام مثلا بالشوربة والسلطات في بداية الإفطار.
وأضافت خبيرة الاقتصاد المنزلي، أنه للتقليل من استهلاك الأطباق الرئيسية المكلفة يجب استخدام أطباق تقديم متوسطة الحجم لتبدو ممتلئة، مما يقلل من كمية الطعام المتبقي والمهدر.
ويرى محمود كمال «مستشار تدبير منزلي»، أن «الكرم لا يقاس بكمية الطعام المتبقي على الطاولة، بل بجودة التقديم وحفاوة الاستقبال».
وينصح بأهمية الاهتمام ببدائل المشروبات مثل استبدال العصائر المعلبة والمشروبات الغازية المكلفة بالمشروبات الرمضانية التقليدية (كركديه، تمر هندي) فهي أوفر وأصح.
وعن الحلويات المنزلية نصح بصنع صنف واحد من الحلوى في المنزل (كالقطايف أو الكنافة) مما يوفر مبالغ طائلة مقارنة بشراء الحلويات الجاهزة.
اقرأ أيضاًبخطوات بسيطة.. طريقة عمل المسقعة باللحمة المفرومة
حلويات رمضان 2026.. طريقة عمل الكنافة والقطايف بخطوات سهلة وبسيطة
