مصطفى بكري يجيب على أخطر سؤال.. لماذا أرسلت مصر مقاتلات جوية إلى الإمارات؟

مصطفى بكري يجيب على أخطر سؤال.. لماذا أرسلت مصر مقاتلات جوية إلى الإمارات؟

«لماذا تدافع مصر عن أمن الخليج، ولماذا أرسلت مصرمفرزة من المقاتلات المصرية إلى الإمارات؟ سؤال بات يطرحه أصحاب النيات الحسنة، وأيضا أصحاب النيات السيئة، وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية، هذا السؤال طرحته «الإرهابية» ودارت حوله في محاولة لتأليب الرأي العام المصري على قيادته السياسية وجيشه الوطني، ولكن تلك الجماعة لا تعرف أن ما تم يأتي في إطار تعزيز التعاون العسكري والدفاع المشترك بين مصر والإمارات.

وأجاب الإعلامي مصطفى بكري على هذا التساؤل خلال حلقة اليوم، الجمعة من برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، قائلا إن «الخليج ليس منطقة بعيدة عن مصر، بل هو امتداد مباشر لمصالحها الاستراتيجية والاقتصادية».

وكشف مصطفى بكري ردا على أكاذيب الإخوان الإرهابية، أن «إرسال هذه القوات إلى الإمارات في ظل ما تتعرض له من هجمات إيرانية، يأتي كرسالة دعم عسكري استراتيجي مباشر، وتأكيداً على أن أمن الخليج جزء من أمن مصر القومي، ولتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة، وتجسيداً لشراكة عسكرية قوية»

الوقاية خير من انتظار الخطر

وأضاف بكري أن أي تهديد لأمن الخليج ستكون له انعكاسات مباشرة على المواطن المصري، وعلى استقرار المنطقة بأكملها، مشيرا إلى أن «الدولة المصرية تتحرك بمنطق واضح وثابت وهو الوقاية خير من انتظار الخطر».

وأشار بكري إلى أنه عندما تحدث الرئيس السيسي قبل سنوات عن فكرة الجيش العربي المشترك، خرج البعض يسخر ويعتبر الأمر مجرد حديث إعلامي، مضيفا: «لكن المشهد اليوم أصبح أكثر وضوحا، فالمنطقة تموج بالصراعات، والخراب يضرب أكثر من دولة، ومصر كانت من أوائل الدول التي أدركت أن المرحلة المقبلة ستكون شديدة التعقيد، ولذلك فالتعاون الأمني العربي لم يعد رفاهية، بل ضرورة وجودية».

وأكد بكري أن الجماعة الإرهابية، التي يقوم مشروعها على نشر الفوضى وإسقاط الدول من الداخل، مستمرة في محاولاتها لبث الشك وزعزعة الثقة بين المواطن ودولته، مشيرا إلى أن وعي المصريين أصبح أكثر قدرة على التمييز بين النقد الوطني الحقيقي، وبين حملات الهدم المنظمة التي تستهدف الدولة ومؤسساتها.

وتطرق مصطفى بكري إلى ممارسات الجماعة الإرهابية، مؤكدا أنها «لم تتوقف عند هذا الحد، بل تجاوزت كل القيم والأخلاق، حتى باتت تمارس الشماتة في الموتى، وتستعين ببعض الأصوات الهاربة التي باعت نفسها بثمن بخس، مضيفا: «ومن بين هؤلاء المدعو وجدي العربي، الذي اختار أن يتحول إلى أداة رخيصة في أيدي من يحركونه، فاقدًا ما تبقى من احترام أو قيمة».

وأشار بكري إلى إن ما تكشفه هذه المواقف يؤكد أن تلك الجماعة ستظل كما هي: «بلا وطنية حقيقية، بلا قيم، وبلا أخلاق. بينما تبقى مصر دولة تعرف جيدًا قيمة كل خطوة تتحرك بها، وتدرك متى تتحرك، وكيف تتحرك، حفاظًا على أمنها القومي وأمن أمتها العربية».

مصطفى بكري: نفي السعودية استخدام قواعدها ضد إيران يفضح مخطط جرّ الخليج إلى «أتون الحرب»

مصطفى بكري: الرئيس السيسي لا يطلق الشعارات بل يصدق على أرض الواقع

«زوج ابنة عمه».. مصطفى بكري ينعى حسن محمد حسن

Exit mobile version