ليلى علوي في مهرجان كان.. إطلالة ملكية لاسترجاع ذكريات «المصير» – الأسبوع

ليلى علوي في مهرجان كان.. إطلالة ملكية لاسترجاع ذكريات «المصير» – الأسبوع

خطفت الفنانة ليلى علوي الأنظار خلال مشاركتهما في فعالية Better World Fund ضمن مهرجان كان السينمائي، ما جعلها في صدارة منصات التواصل الاجتماعي.

ونشرت الفنانة ليلى علوي صورا لها ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، معلقة عليها: «مساء لا يُنسى خلال مهرجان كان السينمائي».

وظهرت ليلى علوي خلال حفل كان السينمائي بفستان أسود لامع طويل مع فتحة ساق من الأمام، واعتمدت على تسريحة شعر ويفي منسدلة على الكتفين، مع مكياج ناعم بألوان ترابي بينما نسقت مع الفستان حقيبة صغيرة.

هاني سلامة وليلى علوي يسترجعان ذكريات المصير

واسترجع كل من هاني سلامة وليلى علوي ذكريات مشاركتهما الأولى مع المخرج الراحل يوسف شاهين لفيلم المصير، خلال حضورهما فعالية Better World Fund المقامة ضمن فعاليات المهرجان هذا العام.

خلال لقائهما، عبر هاني سلامة عن إحساسه بالفرح بالعودة إلى مهرجان كان بعد سنوات طويلة، قائلاً: «إحساس كان عظيم وإحساس فخر كبير طبعا، مهرجان كان أهم مهرجان في العالم، وكل الناس من مختلف الثقافات والجنسيات موجودين هنا، حتى لما تمشي في الشارع بتشوف تنوع كبير جدا».

وبسؤاله عن ذكريات عرض فيلم المصير عام 1997، خاصة أنه كان الظهور الأول لهاني سلامة على السجادة الحمراء بالمهرجان، وصف تلك اللحظات: «كانت لحظة فريدة وملهمة جدا بالنسبة لي، خصوصا إني كنت صغير في السن وقتها، وكنت متحمس جدا بالحدث نفسه، الحمد لله وقتها فيلم المصير، وبعده بسنتين فيلم الآخر، لقوا ترحيبا كبيرا جدا».

واستعاد هاني سلامة ذكرياته مع فريق العمل خلال ظهورهما على السجادة الحمراء، قائلاً: «كان حسن حظي إني اتقدمت وسط نجوم كبار، زي الأستاذ نور الشريف، وليلى علوي، والأستاذ محمد منير، وصفية العمري، ومحمود حميدة، وكانوا كلهم بيتعاملوا معايا بحب كبير».

فيما علقت ليلى علوي على بدايات هاني سلامة قائلة: «كان أول فيلم ليه، واكتشاف الأستاذ يوسف شاهين وأتذكر يومها إن يوسف شاهين كان مهتم جدا إن الكاست كله يبقى موجود، وكان واخدنا كلنا في حضنه وإحنا على الريد كاربت، وكنت شايفة الفرحة في عينيه».

وعن علاقتها الطويلة بمهرجان كان، قالت ليلى: «أنا باجي هنا من سنة 1989 علشان أتفرج على السينما وأسمع المخرجين والنقاد وأعرف إيه الجديد في السينما والتطور اللي حاصل وكنت دايما بدعي إن يكون عندي فيلم في المسابقة الرسمية، لغاية ما دخل فيلم المصير المسابقة سنة 1997».

وأضافت ليلى علوي: «بعد عرض الفيلم، التصفيق استمر حوالي نص ساعة مع الزغاريد، وكانت لحظة مستحيل تتنسي قلبي كان بيدق، ومن أسعد لحظات حياتي».

اقرأ أيضا«بلد السحر».. ليلى علوي تشارك جمهورها صورًا من أحدث ظهور بأسوان

كواليس ندوة ليلى علوي في مهرجان أسوان.. ماذا قالت بعد تكريمها؟ «صورة»

«ربنا يسعد أيامك».. ليلى علوي توجه رسالة لـ محمد منير من أسوان



Exit mobile version