هوايتنا المسروقة

هوايتنا المسروقة



لم يسرق الغرب ثرواتنا فقط، بل سرق حكاياتنا أيضًا، سرق خيالنا، وأساطيرنا، وأبطالنا، ثم أعاد تقديمهم للعالم باعتبارهم جزءًا من عبقريته الأدبية الخاصة، بينما وقفنا نحن نتابع المشهد في صمت، نصفق للأدب الغربي وننبهر به، دون أن ننتبه أن كثيرًا مما نحتفى به اليوم خرج أصلًا من رحم الأدب العربي والمصري القديم. إنها واحدة من.

Exit mobile version