مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات
أكد ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات في برلين، أن التدخلات الإقليمية، خاصة من دول الخليج ومصر، لعبت دورًا رئيسا في الوصول إلى مذكرة التفاهم الأخيرة واحتواء التصعيد، مشيرًا إلى أن هذه التحركات ساهمت في منع الانزلاق إلى حرب موسعة بالمنطقة.
وأوضح بكور خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الاتفاق الحالي لا يمثل إنهاءً كاملاً للصراع، بل تجميدًا مؤقتًا للقتال لمدة 60 يومًا، لافتًا إلى أن عدة عوامل دفعت الأطراف نحو التهدئة، من بينها موسم الحج، والضغوط الاقتصادية، والاستحقاقات السياسية في الولايات المتحدة، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بأسواق الطاقة.
وأضاف أن إيران تواجه تحديات اقتصادية متزايدة، تشمل الحصار والضغوط على قطاع النفط، وهو ما أسهم في إبداء قدر من المرونة السياسية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مستوى انعدام الثقة بين الأطراف لا يزال مرتفعًا، ما يجعل فرص الاستقرار الكامل غير مضمونة.
اقرأ أيضاًالدفاعات الإيرانية تسقط «مسيرة تجسس» إسرائيلية في أجواء هرمزجان
توتر متصاعد وخلافات أعمق.. إلى أين تتجه العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة عسكرياً؟









