عبر الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن فخره وامتنانه الكبيرين لمزاملة الثنائي محمد صلاح وآندي روبرتسون، مع اقتراب نهاية رحلتهما الطويلة داخل صفوف “الريدز” بعد سنوات حافلة بالإنجازات.
ويستعد ليفربول لخوض مواجهته الأخيرة في موسم 2025-2026 من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برينتفورد على ملعب أنفيلد، في لقاء حاسم قد يمنح الفريق بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا حال تحقيق نتيجة إيجابية.
وأكد فان دايك، في تصريحات للموقع الرسمي للنادي، أن وداع لاعبين بحجم صلاح وروبرتسون يمثل لحظة عاطفية استثنائية، مشددًا على أنهما من أساطير النادي الذين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخه.
وأشار قائد الفريق إلى أن الثنائي قدّم مستويات مميزة وثباتًا كبيرًا على مدار سنوات، كما أسهما في تطوير أدوارهما داخل الملعب بشكل لافت، مؤكدًا أن اللعب إلى جوارهما كان شرفًا سيبقى عالقًا في ذاكرته.
ودعا فان دايك جماهير ليفربول إلى تقديم وداع يليق بما قدمه اللاعبان، مؤكدًا أن مشاعر التقدير ستظل حاضرة من جميع عناصر الفريق.
كما أشار إلى عودة بعض الوجوه السابقة مع برينتفورد، مثل جوردان هندرسون، إلى جانب الحارس كاويمين كيليهر، مشيدًا بما قدّماه خلال فترتهما مع النادي، خاصة في التتويج بلقب الدوري.
وتحدث المدافع الهولندي عن مسؤوليته كقائد للفريق، مؤكدًا أنه يشعر بالإحباط عند تراجع النتائج، لكنه شدد في الوقت ذاته على التزام الجميع بتصحيح المسار والعمل على العودة بشكل أقوى.
ووجّه فان دايك رسالة شكر لكل العاملين داخل النادي، سواء في مركز التدريب أو يوم المباراة، بالإضافة إلى الطواقم المختلفة، مؤكدًا أن جهودهم تمثل جزءًا أساسيًا من نجاح ليفربول.
واختتم تصريحاته بالإشادة بجماهير الفريق، واصفًا إياهم بالقلب النابض للنادي، ومؤكدًا أن دعمهم المستمر يمنح اللاعبين الدافع للاستمرار، مع وعد بالعودة بشكل أقوى في المستقبل.









