مقالات

وقفة.. حوار اللاجئين – الأسبوع


اللواء الدكتور عماد فوزي عشيبة

لواء.د.عماد فوزي عشيبة

وقفتنا اليوم عن فتنة يحاول البعض بثها بين المصريين وبعض الدول العربية من خلال اللعب على ملف اللاجئين، فقد انتشر خلال الفترة القريبة الماضية حوار «عامل دوشة كبيرة»، ألا وهو أن من ضمن أهم أسباب المشكلة الاقتصادية التى نحن فيها هو كثرة دخول وتواجد عدد كبير من اللاجئين من جنسيات عربية لدول بذاتها، لا داعي لذكرها حتى لا نقع فى الفخ ولكن كلنا نعرف من نقصد.

المشكلة ياسادة، ليست فى اللاجئين وإلا سنعطى الحق لجميع الدول العربية أن تتضرر من وجود عمل المصريين بها ولنا ملايين الأسر والشباب متواجدون ويعملون بجميع الدول العربية وأيضا الإفريقية.

المشكلة ياسادة فى سيستم الإدارة، كيف يمكن للمسئولين وضع استراتيجيات إدارية مبدعة لحل جميع مشكلاتنا، من خلال التخطيط السليم بوضع خطط داخلية كيف يمكن من خلالها استغلال المزج بين مكونات الثروة البشرية المتنوعة والثروات الطبيعية من أراضٍ زراعية وأراضٍ صحراوية ومستخرجات الأرض من ثروات الغاز والبترول والذهب والحديد والمنجنيز والفوسفات والهيدروجين الأخضر ورمال طبيعية ثروات البحر الأحمر والبحر المتوسط والبحيرات الطبيعية مثل قارون وإدكو والبردويل وناصر وغيرها، وجميع الثروات الطبيعية المتواجدة بباطن أراضينا وتنمية الثروة الحيوانية والداجنة والثروة السمكية وإقامة الصناعات نظيفة البيئة عليها، إقامة جميع الاتفاقات الممكنة مع الدول العربية والإفريقية والآسيوية ودول أمريكا اللاتينية والشمالية وأستراليا ونيوزيلندا فى جميع المجالات الاستثمارية واقتسامها العادل وتصدير الفائض عن حاجة الشعب والدولة، وقتها سنقضى على البطالة والإقلال من استهلاك الدولار واليورو والجنيه الإسترليني واليوان، وسنوفر قدرا هائلا من الدولار واليورو والإسترليني واليوان، سترتفع قيمة الجنيه المصري بشدة أمام جميع عملات الدول الكبرى جميعها.الأمر محتاج همة كبيرة، لكن يجب ألا نقع أبدا فى فخ الكره المتبادل بيننا وبين شعوب الدول العربية والإفريقية ويجب ألا نخسرهم أبدا.

ما هذا الزمان الذي أصبحنا نري فيه مصريين يوقعون الأذي بمصر والمصريين بالإيقاع بيننا وبين جاليات الأمة العربية والإسلامية والإفريقية؟ وهو الأمر الذي يتمناه ويسعى إليه أعداؤنا. اللهم قد بلغت.. اللهم فأشهد.

إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع.. أدعو الله أن أكون بها من المقبولين.

وإلى وقفة أخرى، الأسبوع المقبل، إذا أحيانا الله وأحياكم، إن شاء الله.


Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts