محمد صلاح وآرني سلوت
إسلام أسامة
سلطت الصحافة الإنجليزية الضوء على قرار ليفربول بإقالة مدربه الهولندي آرني سلوت، عقب نهاية الموسم، في ظل تراجع النتائج والأداء، مع ربط واضح بتأثير انتقادات النجم المصري محمد صلاح.
وكان ليفربول قد أعلن رسميًا رحيل سلوت عن منصبه، بعد موسم مخيب فشل خلاله الفريق في تحقيق أي بطولة، وسط صراع صعب لحجز مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وذكرت صحيفة “ذا صن” أن رسالة صلاح التي نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب الهزيمة أمام أستون فيلا لعبت دورًا في تصاعد الأزمة، حيث انتقد بشكل غير مباشر أسلوب لعب المدرب، مطالبًا بالعودة إلى النهج الذي كان يتبعه الفريق تحت قيادة يورجن كلوب.
وأشار التقرير إلى أن منشور صلاح حظي بتفاعل واسع داخل غرفة الملابس، حيث أبدى عدد كبير من اللاعبين دعمهم لوجهة نظره، من بينهم دومينيك سوبوسلاي وفلوريان فيرتز وهوجو إيكيتيكي وألكسندر إيزاك، ما يعكس حجم التوتر داخل الفريق.
وأضافت الصحيفة أن العلاقة بين صلاح وسلوت لم تكن على ما يرام طوال الموسم، حيث لم يقتنع النجم المصري بأسلوب المدرب، واعتبر التغييرات التكتيكية التي حاول فرضها بمثابة تقليل من دوره، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها كأحد أبرز نجوم الفريق.
كما أوضحت أن سلوت لم ينجح في التعامل مع الظروف الصعبة التي مر بها الفريق، سواء على مستوى النتائج أو الأجواء داخل غرفة الملابس، في ظل تأثير بعض الأحداث المؤثرة على اللاعبين، وهو ما ساهم في فقدان الاستقرار الفني.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن قرار الإقالة لم يكن مفاجئًا، في ظل حالة الفوضى التي عاشها الفريق هذا الموسم، مشيرًا إلى أن كثيرين داخل النادي وخارجه لم يبدوا أسفهم على رحيل المدرب البالغ من العمر 47 عامًا.
