خرج الإسباني روبيرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، عن صمته ليحسم الجدل المثيرة حول مستقبله الإداري مع “برازيل أوروبا”، بالتزامن مع إعلان صدمة دفاعية قوية لجمهور البرتغال قبل ساعات قليلة من ضربة البداية في كأس العالم 2026.
ويستهل المنتخب البرتغالي مشواره المونديالي في البطولة التي تستضيفها كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، بمواجهة قوية مساء اليوم أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الحادية عشرة، والتي تضم أيضاً منتخبي كولومبيا وأوزبكستان.
مارتينيز يرد: أنباء رحيلي شائعات
وفي تصريحات هامة نقلتها صحيفة “أبولا” البرتغالية الشهيرة، نفى مارتينيز بشكل قاطع الأنباء التي ترددت حول مغادرته منصبه فور انتهاء المونديال مهما كانت النتائج، وقال مستغرباً: “لا أعلم حقيقة ما الذي حدث اليوم لكي تظهر مثل هذه الأخبار، إنها شائعات غير صحيحة على الإطلاق. تركيزنا الكامل والمطلق منصب الآن على نهائيات كأس العالم.”
وأضاف المدرب الإسباني: “نحن الآن في محطة النهاية لعملية بناء وتجهيز استمرت لثلاث سنوات ونصف، وكان الوصول لكأس العالم والمنافسة فيه هو الهدف الوحيد لنا طوال تلك الفترة، وهذا هو الشيء الوحيد المهم حالياً”.
صدمة دفاعية
وفي سياق آخر، زفّ مارتينيز خبراً غير سار لعشاق البرتغال بإعلان غياب صخرة دفاع مانشستر سيتي، روبن دياز، عن مباراة الليلة جراء تعرضه للإصابة.
وأوضح مدرب البرتغال تفاصيل الإصابة قائلاً: “روبن ليس في كامل لياقته البدنية حالياً، ولا يوجد أي داعٍ للمخاطرة به في المباراة الأولى، هو الآن في مرحلة التعافي وسيكون جاهزاً للمباريات القادمة بكل تأكيد”.
وتابع مفسراً طبيعة الإصابة: “لقد وصل دياز إلينا بحالة بدنية ممتازة بعدما خاض 90 دقيقة كاملة في مباراته الأخيرة مع مانشستر سيتي، وبذل مجهوداً خارقاً في المعسكر التحضيري، لكن كرة القدم رياضة تعتمد دائماً على الالتحامات والاحتكاكات القوية”.
وأتم مارتينيز تصريحاته مؤكداً: “ما تعرض له روبن كان مجرد إصابة طفيفة نتيجة احتكاك قوي في مباراة نيجيريا الودية. الفحوصات الطبية جاءت مطمئنة للغاية من الناحية الهيكلية، لكننا لن نغامر به، طبياً يجب أن يكون جاهزاً بنسبة 100% ليشارك في بقية مشوار المونديال، وإصابته الحالية خفيفة ولا تقارن أبداً بما حدث له الموسم الماضي مع فريقه الإنجليزي”.
