في ذكرى رحيلها.. لماذا لقبت سعاد محمد بـ«مطربة السادات»؟ – الأسبوع


تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة سعاد محمد، التي توفيت في مثل هذا اليوم عام 2011، عن عمر يناهز 85 عامًا، وتزامناً مع ذكرى رحيلها، يرغب الكثير في معرفة من هي الفنانة سعاد محمد؟، ولماذا لقبت بمطربة السادات.

الفنانة سعاد محمد

تستعرض «الأسبوع» لمتابعيها أبرز المعلومات عن الفنانة سعاد محمد في ذكر رحيلها، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.

المطربة سعاد محمد

من هي المطربة سعاد محمد؟

– ولدت الفنانة سعاد محمد المصري، في بلدة «تلة الخياط» بمدينة بيروت، وهى من أم لبنانية وأب مصري.

– بدأت سعاد محمد انطلاقتها الفنية الأولى من دمشق، حيث كانت تعيش، وبدأت بغناء الموشحات في إذاعة دمشق

– سافرت إلى حلب مدينة الطرب والفن آنذاك وحازت الإعجاب ووصفت بأنها صاحبة أجمل صوت نسائى سمعوه وتعهدها الملحن محمد محسن ثم سافرت إلى القاهرة.

– شاركت سعاد محمد في فيلم فتاة من فلسطين وكان أول فيلم عن القضية الفلسطينية

– لعبت بطولة فيلمها الثاني أنا وحدى إخراج هنري بركات وشاركها البطولة ماجدة ونور الدمرداش وصلاح نظمى.

المطربة سعاد محمد

أبرز المعلومات عن الفنانة سعاد محمد

– توقفت عن التمثيل واكتفت بالغناء واكتفت من السينما بتقديم أغنيات مدبلجة لبطلات أخريات مثل أغانيها في فيلم “الشيماء” ومن أشهرها “إنك لا تهدى الأحبة والله يهدى من يشاء” وفيلم بمبة كشر.

– تزوجت سعاد محمد من مكتشفها واستاذها محمد فتوح، وأنجبت منه 6 أبناء، ولم تدم زيجاتهما أكثر من 15 عاما.

– ثم تزوجت من المهندس المصري محمد بيبرس، وأنجبت منه 4 أبناء

– أخيرا تزوجت من رجل لبناني يدعي أسعد مرعي، كان يصغرها سنا وتم الانفصال سريعا.

– اعتزلت الساحة الفنية قبل وفاتها بسنوات، وفضلت العيش مع أبنائها وأحفادها إلى أن توفيت في يوليو 2011 في منزلها بالقاهرة.

المطربة سعاد محمد

وفاة سعاد محمد

وأجرت الفنانة الراحلة سعاد محمد، عمليتين جراحتين أحداهما في القلب والثانية في الرأس، ثم تحسنت حالتها كثيرا إلا أنها قررت أن تعتزل الحياة العامة، وفضلت العزلة والتمتع بالحياة مع أولادها وأحفادها، وفي يوم 4 من شهر يوليو عام 2011، رحلت سعاد محمد عن عمر ناهز 85 عاما مليئة بالأعمال الثرية والتي أثرت في وجدان الجمهور العربي.

لماذا لقبت سعاد محمد بـ«مطربة السادات»؟

وأصبحت سعاد محمد هي المطربة المفضلة للرئيس الراحل أنور السادات، فكان يطرب لسماعها، رغم وجود عمالقة الفن آنذاك أمثال أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وآخرين.

وحزنت سعاد محمد، عقب سماعها نبأ اغتيال السادات، فعادت خصيصًا من لندن لحضور الجنازة.

اقرأ أيضاًذكرى رحيل السندريلا.. سعاد حسني سيرة ومسيرة

70 عاماً من الشغف.. «سعاد» سيدة سكندرية تهزم الغربة وتتحدى الرجال في عالم الصيد

ربع قرن على رحيل السندريلا.. كيف أصبحت سعاد حسني أيقونة الشاشة العربية؟

Exit mobile version