«عدت لبناء ثقافة العمل والانضباط» – الأسبوع

«عدت لبناء ثقافة العمل والانضباط» – الأسبوع

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الجديد لريال مدريد، أن عودته إلى قيادة الفريق الملكي تهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل والانضباط والطموح، مشددًا على أن مهمته لا تقتصر على تحقيق الانتصارات فقط، بل تمتد إلى تطوير جميع عناصر المنظومة داخل النادي.

وتولى مورينيو قيادة ريال مدريد خلفًا للإسباني ألفارو أربيلوا، حيث حضر المدرب البرتغالي، الجمعة، إلى مركز تدريبات النادي للإشراف على بداية فترة الإعداد للموسم الجديد، وسط تطلعات من إدارة النادي لاستعادة الفريق مكانته التنافسية بعد موسمين لم يحقق خلالهما أي لقب كبير.

وتأتي عودة مورينيو، التي تعد الولاية الثانية له في ملعب “سانتياجو برنابيو”، في إطار رغبة رئيس النادي فلورنتينو بيريز في إعادة الاستقرار والانضباط إلى غرفة الملابس، بعد فترة شهدت العديد من التحديات داخل الفريق.

وقال مورينيو في تصريحات لقناة ريال مدريد: “الكلام وحده لا يكفي، لأن الأمر يشبه مهمة. لست قلقًا على نفسي أو على عدد الانتصارات التي سأحققها، بل أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل، سواء اللاعبين أو أعضاء الجهاز الفني”.

وأضاف المدرب البرتغالي: “هدفي هو خلق ثقافة قائمة على العمل والمسؤولية والطموح، إلى جانب أمر أعرفه جيدًا، وهو مسؤولية وشرف العمل من أجل ريال مدريد”.

وشهد الموسم الماضي عددًا من الأزمات داخل الفريق، أبرزها صعوبة إدارة مجموعة من النجوم أصحاب الشخصيات القوية، وهو ما أدى إلى رحيل المدرب شابي ألونسو عن منصبه في يناير الماضي، بالإضافة إلى بعض التوترات داخل غرفة الملابس، من بينها الخلاف الذي جمع الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيدي فالفيردي.

كما واجه ريال مدريد تحديات فنية في إيجاد التوازن بين أبرز نجومه، وعلى رأسهم الفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي جود بيلينغهام، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، وهو ما انعكس على أداء الفريق ونتائجه خلال الموسم الماضي.

ويأمل مورينيو في تكرار النجاحات التي حققها خلال فترته الأولى مع ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، عندما نجح في تشكيل فريق قوي استطاع منافسة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، وأسهم في بناء شخصية تنافسية واضحة للفريق الملكي.

وأوضح مورينيو: “الأمر لا يتعلق بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد”، مضيفًا: “بهذه الروح القائمة على إدراك حجم المسؤولية أنا هنا”.

وكان ريال مدريد قد دعم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية بالتعاقد مع الإسباني مارك كوكوريا، والبرتغالي برناردو سيلفا، والهولندي دنزل دومفريس، والفرنسي إبراهيما كوناتي، في إطار خطة النادي للعودة إلى منصات التتويج والمنافسة على جميع البطولات في الموسم المقبل.

Exit mobile version