كشف مدير معهد فلسطين للأمن القومي، حابس الشروف، أن المواجهات الحالية بين إيران وأمريكا تمر بمرحلة «الضغط الأقصى مقابل الردع الأقصى»، حيث يسعى كل طرف لتحقيق أهدافه، فالولايات المتحدة وإيران تمتلكان أجندات خاصة.
وقال الشروف خلال مداخلة عبر تطبيق زوم من رام الله على قناة إكسترا نيوز، إن واشنطن تهدف من وراء عملياتها إلى حرمان طهران من تقييد الحركة الملاحية، وفرضها حصار اقتصادي، لا سيما تحت شعار تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف: «في حال عدم استجابة طهران للشروط الأمريكية خلال الأيام المقبلة، فإن حدة التوتر ستتصاعد»، مستبعدًا في الوقت ذاته أن تخرج الأمور عن السيطرة أو تتحول إلى حرب إقليمية واسعة، لذلك التصعيدات حتى الآن تحت السيطرة.
وتابع الشروف أنه على الرغم أن إيران ترى في مضيق هرمز ورقة قوة، إلا أنه قد يتحول إلى نقطة ضعف لها مستقبلًا، حيث ترفض القوى الدولية إغلاق مضيق هرمز كونه يضر بالاقتصاد العالمي وليس بالولايات المتحدة وحدها، مؤكدًا أن إغلاق المضيق سيتسبب في قفزة بأسعار النفط وأزمة طاقة عالمية، مما يؤثر سلبًا على حركة التجارة الدولي وعلى إيران نفسها.
وشدد على أنه إذا استمر الحرس الثوري في هذا النهج وأغلق المضيق بالكامل، فإن المصالح الاقتصادية للدول ستحرك مواقفها ضد طهران، خاصة أن القانون الدولي يحظر استغلال المضائق البحرية لتحقيق مكاسب ذاتية ضيقة.
اقرأ أيضاًتصعيد بحري جديد.. القيادة المركزية الأمريكية تمنع سفينتين من اختراق الحصار على إيران
مجلس التعاون الخليجي: إيران تصر على جر المنطقة إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار
قوة دفاع البحرين: منظومات الدفاع الجوي اعترضت عددا من الهجمات الإيرانية اليوم
