في بيتنا كلنا موبايل، ونت، وشغل، ودروس.. .بس فين البيت؟
بقينا عايشين تحت سقف واحد بس كل واحد في عالم لوحده. وبين كل ده، بيضيع أهم حاجة: «الترابط الأسري».
الترابط الأسري مش مجرد كلمة بنقولها في المناسبات، دي الحصن الحقيقي اللي بيحمي أفراد العيلة من ضغط الحياة وتقلبات الزمن.
1- هي الأمان المضمون:
برا البيت الدنيا غالية وصعبة ومتعبة، ولما ترجع تلاقي حد يسمعك من غير ما يحكم عليك، حد يطبطب من غير سبب، ده في حد ذاته علاج.
الطفل اللي متربي في عيلة متماسكة بيطلع واثق من نفسه ومن بيئته، والكبير اللي بيلاقي ولاده حواليه عمره ما بيحس بالوحدة.
2-درع ضد مشاكل العصر:
الاكتئاب، القلق، صحاب السوء، الأفكار السلبية، كل ده بيقل لما يكون فيه حوار في البيت.
المراهق اللي لاقي أبوه وأمه فاضيين يسمعوه مش هيدور على حد يسمعه برا.
وفي الأزمات؟ وقت المرض أو ضيق الفلوس، العيلة المترابطة بتشيل بعض. واحد يقع، العشرة يشيلوه.
طب نقويه ازاي واحنا كلنا مضغوطين؟
مش لازم سفر ومصايف وإسراف، حاجات بسيطة بس بتفرق:
– 20 دقيقة مقدسة: غدا أو عشا واحد في اليوم من غير موبايلات.
– تقاليد صغيرة: فيلم الجمعة، كوباية شاي كل يوم الساعة 10، لعبة بسيطة مع بعض.
– اسمعوا للأخر: اسأل “يومك كان عامل ايه” واستنى الإجابة بجد.
– احنا فريق: البيت مسئولية الكل مش الأم بس.
البيت مش حوائط وترابيزة وسراير. البيت ناس ولمة وود وعشرة.
ولما الناس دي تبقى سند لبعض، ولا الزمن ولا الظروف يقدروا عليهم”.
اقرأ أيضاًحول «الأطفال مرتفعي الألكسيثيميا».. الباحثة إيمان يحيى تحصل على الدكتوراه بجامعة عين شمس
