وجّه الإسباني رودري، لاعب برشلونة الجديد، رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير مانشستر سيتي، عقب تأكد رحيله عن النادي الإنجليزي وانتقاله إلى صفوف الفريق الكتالوني.
وعبر رودري عن صعوبة اتخاذ قرار الرحيل، مؤكدًا أن السنوات التي قضاها في مانشستر سيتي كانت مليئة بالحب والدعم والإنجازات، وأن النادي ترك أثرًا كبيرًا في حياته على المستويين الرياضي والشخصي.
وقال رودري في رسالته المنشورة عبر الموقع الرسمي لمانشستر سيتي، إنه يتذكر جيدًا لحظة وصوله إلى النادي، عندما كان يشعر بحماس كبير لمشاركة غرفة الملابس مع نجوم كبار مثل كيفن دي بروين وسيرخيو أجويرو ودافيد سيلفا وبرناردو سيلفا وجون ستونز، إلى جانب العمل تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا.
رودري يستعيد ذكريات المجد مع مانشستر سيتي
واستعاد لاعب الوسط الإسباني أبرز محطاته مع مانشستر سيتي، مشيرًا إلى أن أول بطولة حققها مع الفريق جاءت في أول مباراة له، إلى جانب العديد من اللحظات التاريخية التي لا ينساها.
وتحدث رودري عن أهدافه الحاسمة، ومن بينها هدفه أمام أستون فيلا الذي ساهم في حسم لقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى هدفه الشهير في نهائي دوري أبطال أوروبا، والذي قاد مانشستر سيتي لتحقيق اللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه.
كما استعاد ذكريات تتويج الفريق بالثلاثية التاريخية، إلى جانب الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربعة مواسم متتالية، مؤكدًا أن لاعبي الجيل الحالي عاشوا لحظات استثنائية لن تتكرر بسهولة.
وأعرب رودري عن امتنانه لجماهير مانشستر سيتي، خاصة بعد الدعم الكبير الذي حصل عليه عقب فوزه بجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن شعوره بالفخر تضاعف كونه أول لاعب من مانشستر سيتي يتوج بالجائزة.
جماهير سيتي لم تتخل عن رودري
وأشار رودري إلى أن الجماهير وقفت إلى جانبه حتى في أصعب فترات مسيرته، مؤكدًا أن استقبال المشجعين له عند عودته إلى أرض الملعب بعد الإصابة جعله يدرك مدى الحب الذي يحظى به داخل النادي.
وأضاف أن مانشستر سيتي لم يساعده فقط على التطور كلاعب كرة قدم، وإنما أسهم أيضًا في تطوره على المستوى الإنساني، مشيرًا إلى أن مدينة مانشستر أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته.
وتحدث رودري عن ذكرياته خارج ملاعب كرة القدم في المدينة، بداية من رؤية شقيقه يتخرج من جامعة مانشستر متروبوليتان، مرورًا بعمل صديقته في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، وصولًا إلى تفاصيل حياته اليومية في شوارع مانشستر وحدائقها.
«قلبي سيظل أزرق»
واختتم رودري رسالته بتوجيه الشكر إلى إدارة مانشستر سيتي وجماهيره والعاملين في النادي وزملائه اللاعبين، مؤكدًا أن رحلته مع الفريق ما كانت لتصبح بالشكل نفسه دون دعمهم.
وقال رودري في ختام رسالته إن وقت الوداع قد حان، لكنه سيظل محتفظًا بمكانة خاصة لمانشستر سيتي وجماهيره، مؤكدًا أن قلبه سيظل أزرق دائمًا، رغم بداية فصل جديد في مسيرته مع برشلونة.
