قال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، إن توقيت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فرض عواقب اقتصادية هائلة على الدول والمؤسسات التي تساعد إيران على تجاوز العقوبات يحمل دلالات مهمة، خاصة مع دخول المظاهرات الإيرانية أسبوعها الثالث.
وأوضح في تصريحات لبرنامج اليوم على قناة دي إم سي، أن هذه التهديدات تأتي في ظل عدم قدرة الولايات المتحدة على تحقيق مسعى عسكري مباشر ضد إيران في الوقت الحالي، وكذلك عدم تحقيق أهدافها الأساسية من الحرب، والتي تمثلت في إسقاط النظام الإيراني وإيجاد حكومة موالية للولايات المتحدة.
وأضاف أن الولايات المتحدة ربما تتجه إلى التركيز بصورة أكبر على المسار الاقتصادي، بالتوازي مع التحرك العسكري، بهدف تحجيم إيران عسكريا وتحقيق أهدافها من خلال الضغط الاقتصادي وإضعاف الاقتصاد الإيراني.
وأشار إلى أن العقوبات الاقتصادية قد تكون متبادلة بين الطرفين، موضحا أن الولايات المتحدة تسعى إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني ورفع معدلات التضخم، في حين يمكن لإيران أن تشن بدورها حربا اقتصادية على الولايات المتحدة من خلال التأثير على أسعار الطاقة والأسعار والتجارة.
وشدد على أن أي تأثير على أسعار الطاقة سينعكس على التجارة والاقتصاد، ليس فقط في إيران أو الولايات المتحدة، وإنما على نطاق أوسع، لافتا إلى أن تداعيات الصراع الاقتصادي يمكن أن تمتد إلى العديد من الدول.
وأكد أن التصريحات الأمريكية الحالية تأتي في توقيت مهم، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، وهو ما يجعل الملف الإيراني والعقوبات والضغوط الاقتصادية من القضايا ذات الأهمية في الحسابات السياسية الأمريكية.
اقرأ أيضاًوزير الخزانة الأمريكي: عزلة إيران الاقتصادية ستكون الأكبر في التاريخ
التوترات تضغط على سوق الطاقة.. ماذا حدث لأسعار النفط اليوم الخميس؟
وزير الخارجية الإيراني: الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران «سياسات فاشلة»

