أخبار مصر العروبة
¤العطفي:

موافقة النواب على قانون البرلمان.. طريق نحو إصلاح النظام الإنتخابي


أكد خالد العطفي، رئيس حزب الأمة عضو تحالف الأحزاب المصرية، أن موافقة اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب على مشروع بتعديل قانون مجلس النواب وتقسيم الدوائر الإنتخابية تمثل لحظة فارقة تُمهّد لإنطلاق السباق الإنتخابي البرلماني المقبل .

وقال العطفي أن “التمرير النهائي للتشريعية يضع الأساس القانوني الضروري لخوض الإستحقاق الإنتخابي، في ظل إمتلاك الأغلبية المؤيدة لهذه التعديلات ما يجعل من إقرارها في الجلسة العامة أصبح أمرًا محسومًا” .

وأضاف: “أننا ننظر إلى هذه التعديلات باعتبارها خطوة جادة نحو طريق الإصلاح الإنتخابي، ولضمان تمثيل أكثر عدالة من مختلف الفئات، بما يرسم خريطة الدوائر على نحو أكثر توازنًا بين التوزيع الجغرافي والكثافة السكانية” .

وأكد رئيس حزب الأمة أن الحزب يرحب بهذه التعديلات ويؤيد البيان الصادر عن التحالف المؤسس به الذي رأى أن المشروع خضع لمعايير علمية، ومراجعة دقيقة، ويعتبرها مؤشرًا إيجابيًا على الإلتزام بتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتعزيز التنافسية والشفافية في العملية الانتخابية القادمة .

واختتم العطفي بالتأكيد على استعداد حزب الأمة لخوض الإنتخابات المقبلة بهذه الروح من التنافسية المسئولة، ضمن رؤية تستند إلى مبادئ المدنية الحديثة، واحترام الإرادة الشعبية في ظل دعم كامل للإرادة السياسية للدولة المصرية .

وإن كانت تلك التعديلات جاءت كما هى دون زيادة في عدد المقاعد، وإن مست فقط إعادة توزيعها، إلا أنها وازنت في المجمل بين التوزيع الجغرافي، وأسهمت في التنافسية والشفافية .

ودلل على أن موافقة النواب لنظام الجمع بين القائمة المطلقة المغلقة والفردي الذي لا يزال قائما، ولا يختلف جوهريا عن التشريعات السابقة قد يعزز مرحليا في التمثيل النيابي الحزبي حاليا .

..الجدير بالذكر أن مجلس الشيوخ سيناقش في جلسته العامة المقررة غدًا السبت، تقرير اللجنة التشريعية بالمجلس بشأن مشروع القانون الذي قدمه النائب عبدالهادي القصبي، بالإضافة إلى أكثر من عُشر أعضاء مجلس النواب من أحزاب : مستقبل وطن، الشعب الجمهوري، حماة وطن .
يأتي هذا إلى جانب عدد من النواب المستقلين من أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

يتضمن المشروع تعديل بعض أحكام قانون مجلس الشيوخ الصادر بالقانون رقم 141 لسنة 2020. .

       الصحفي/خالد العطفي
         رئيس حزب الأمة

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts

التعديلات الجوهرية في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد رؤية تشريعية حديثة لتحقيق التوازن الأسري


مقال – بقلم المستشار خالد خلاف



يشهد قانون الأحوال الشخصية المصري تطورا جوهريا من خلال مشروع قانون جديد يعكس رؤية تشريعية حديثة تهدف إلى تحقيق التوازن بين حقوق جميع أفراد الأسرة، عبر معالجة الثغرات القانونية في التشريعات السابقة، وإدخال أحكام أكثر عدالة وإنصافا.

مرت منظومة الأحوال الشخصية في مصر بعدة مراحل تشريعية بدأت بالقانون رقم 25 لسنة 1920 الذي نظم أحكام النفقة وبعض مسائل الأحوال الشخصية، وتبعه القانون رقم 25 لسنة 1929 الذي تناول قضايا الطلاق والعدة. لاحقا، جاء القانون رقم 100 لسنة 1985 ليجري تعديلات جوهرية على القوانين السابقة، ثم القانون رقم 1 لسنة 2000، الذي أقر إجراءات جديدة للتقاضي في مسائل الأحوال الشخصية، وأدخل نظام الخلع كوسيلة لإنهاء العلاقة الزوجية بناءً على رغبة الزوجة. وفي عام 2004، صدر القانون رقم 10 الذي استحدث محاكم الأسرة، مما ساهم في تسريع إجراءات التقاضي وتوفير بيئة مناسبة لحل النزاعات الأسرية.

ومع تغير الظروف الاجتماعية والاقتصادية، برزت الحاجة إلى تعديل هذه القوانين لتواكب المستجدات المجتمعية. استجابة لهذه المتغيرات، وجهت القيادة السياسية بتشكيل لجان قانونية متخصصة الدراسة أوجه القصور في القوانين السارية، وتم إعداد مشروع القانون الجديد ليقدم حلولا عادلة وشاملة لكافة الأطراف.

أحد أبرز التعديلات التي يتضمنها المشروع هو إعادة ترتيب أولويات الحضانة، حيث أصبح الأب في المرتبة الثانية مباشرة بعد الأم، بعد أن كان يأتي في ترتيب متأخر ويهدف هذا التعديل إلى تعزيز دور الأب في حياة الطفل وضمان مصلحة الصغير الفضلى. كما أبقى المشروع على سن الحضانة عند 15 عاما للصغير والصغيرة، مع إعطاء القاضي سلطة تقديرية لمد فترة الحضانة إذا اقتضت مصلحة الطفل الفضلى ذلك بالإضافة إلى ذلك الزم المشروع الزوج بتوثيق الطلاق الشفهي خلال 15 يوما من وقوعه، مع فرض عقوبات جنائية في حال عدم الالتزام، وذلك لحماية حقوق الزوجة والأبناء وتقليل النزاعات الناجمة عن الطلاق غير الموثق. كما يلزم المأذون الشرعي بإبلاغ الزوجة بالطلاق الغيابي خلال 15 يوما، مما يعزز الشفافية في العلاقات الزوجية ويضمن للزوجة اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

وفيما يتعلق بحقوق الآباء غير الحاضنين، قام المشروع بتعديل نظام الاستزارة، حيث يمنح غير الحاضن حق لقاء الأطفال لمدة تصل إلى 10 ساعات شهريًا و 15 يوما سنويا. وفي حال امتناع الأب عن إعادة الطفل بعد الاستزارة، يحرم من هذا الحق مستقبلا. كما استحدث المشروع نظام الرؤية الإلكترونية، الذي يسمح لغير الحاضن بالتواصل مع أطفاله عبر الوسائل الرقمية، خاصة في حالات السفر أو الإقامة خارج البلاد، مما يعكس مواكبة المشرع للتطورات التكنولوجية ويضمن استمرارية العلاقة بين الأبناء ووالدهم غير الحاضن.


كما ينص المشروع على أن الأم هي الوصي الطبيعي على الأبناء بعد وفاة الأب، متقدمة بذلك على الجد، وهو تعديل يهدف إلى ضمان حقوق المرأة وحماية الأطفال من النزاعات المحتملة بشأن الوصاية، بما يحقق الاستقرار الأسري.

تعكس التعديلات الجديدة العديد من أوجه القوة، حيث تضمن تحقيق المصلحة الفضلى للطفل عبر توفير استقرار نفسي واجتماعي أكبر، وتعزز حقوق المرأة عبر منحها ضمانات أقوى فيما يتعلق بالحضانة والوصاية، مما يقلل من النزاعات القضائية. كما يواكب المشروع التطورات التكنولوجية من خلال إدخال نظام الرؤية الإلكترونية، ما يعكس استجابة تشريعية لمتطلبات العصر الحديث. من جهة أخرى، فإن إلزامية توثيق الطلاق وإبلاغ الزوجة به فور وقوعه، يسهمان في تقليل المنازعات الناتجة عن عدم العلم بوقوع الطلاق.

يعد مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد خطوة إيجابية نحو تحقيق العدالة الأسرية، حيث يهدف إلى صياغة بيئة قانونية متوازنة تضمن حقوق جميع الأطراف، وتواكب المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، بما يعزز استقرار الأسرة المصرية.

محطات علمية وعملية وانجازات متتاليه الاعلامية القديرة سها النقاش تتربع على عرش قناة النيل الثقافية
كتب /هشام ابوالدهب
اصدر الكاتب الكبير احمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية فرارا بتكليف الإعلامية القديرة سها النقاش والتتويج برئاسة قناة النيل الثقافية
ولدت سها النقاش في باريس عام ١٩٦٩ ، وتخرجت في قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة عام ١٩٩١ ، ثم التحقت بالتليفزيون المصري عقب تخرجها ، حيث شغلت مواقع متعددة في قنوات النيل للأخبار والنيل الدولية والنيل الثقافية ، وتميزة بتقديمها لبرامج إخبارية وثقافية , وأظهرت قدرة عالية على التعامل مع مختلف والقضايا الإعلامية كما عملت خارج ماسبيرو في قناة أون تي في وشاركت فى تقديم برامج متنوعة ,مما اتاح لها فرصة التفاعل مع الجمهور اوسع ,بالاضافة الى ذلك ،عملت فى  مؤسسة طومسون رويترز .حيث أكتسبت خبرات دولية فى مجال الإعلام ،مما ساهم في تطوير  مهاراتها وتعزيز رؤيتها الإعلامية الواعدة.
ويأتي هذا القرار في سياق توجه الهيئة الوطنية للإعلام نحو ضخ دماء جديدة في المناصب القيادية.
خاصة في القنوات المعنية بالشأن الثقافي، لتواكب رؤية الدولة المصرية في تعزيز القوى الناعمة ودور الإعلام فى دعم الثقافة والهوية الثقافية من اجل تقديم مادة علمية وثقافية  وتنوير فكرى للاجيال القامة الواعدة والمعرفة بأهمية الاحداث والقضايا الثقافية