دار الإفتاء المصرية
أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد لها، وهو: «هل يقبل الله صيام تارك الصلاة؟»، حيث قالت في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، إنَّه يجب على كلِّ مسلم أنْ يؤدي جميع الفرائض التي فرضها الله عليه، حتى يصلَ إلى تمام الرضا من الله، والرحمة منه، وحتى يكون قربه من الله وزيادة ثوابه وقبوله أوفر ممَّن يؤدي بعضها ويترك البعض الآخر.
وأوضحت دار الإفتاء، أن مَنْ صام ولم يُصَلِّ سقط عنه فرض الصوم ولا يعاقبه الله عليه، ولكنه عليه وزر ترك الصلاة، يلقى جزاءه عند الله.
ونوهت بأنه لا ارتباط بين إسقاط الفرائض التي يؤديها والفرائض التي يتهاون في أدائها، فلكلٍّ ثوابه ولكلٍّ عقابه، مشددة على أنه لا شك في أنَّ ثواب الصائم المُؤَدِّي لجميع الفرائض، والمُلْتَزِم لحدود الله أفضلُ من ثواب غيره وهو أمر بدهي.
وأشارت الإفتاء إلى حكمين حول إجابتها عن سؤال هل يقبل الله صيام تارك الصلاة وهما:
الأول: يُسْقِطُ الفروض، ويرجى له الثواب الأوفى، لحسن صلته بالله.
والثاني: لا ينال من صيامه إلا إسقاط الفرض، وليس له ثواب آخر إلا مَن رحم الله وشمله بعطفه وجوده وإحسانه، فيكون تَفَضُّلًا منه، ومِنَّة لا أجرًا ولا جزاء.
اقرأ أيضاًهل يجوز الانعزال الاجتماعي بدعوى السلام النفسي؟.. أمين الفتوى يجيب
هل يجوز حرمان الابن العاق من المال خوفا من إنفاقه في الحرام؟.. أمين الفتوى يجيب










