كان «هندواي» يعرف أن الماضي لا يموت، لكنه لم يتوقع أن يطرق بابه في وضح النهار، وأمام متجره، حيث اعتاد أن يجلس مطمئنًا، يُراقب المارة، يُبادلهم التحية، ويرش العطر على يد زبون معتاد. لم يدرِ أن عطره الأخير سيمتزج برائحة البارود. تفاصيل جريمة قتل عطار أخذًا بـ الثأر في بولاق…
