لم يكن «أحمد» بحاجة إلى الكثير، فقط ذراع بلايستيشن يعمل بشكل جيد، شيء بسيط كأي صبي في السابعة عشرة من عمره. لكنه لم يكن كأي صبي، لم يقضِ وقته في اللعب، بل بين المدرسة والعمل، يقف في محل السباكة ساعات طويلة، يساعد والده في تحمل نفقات البيت، وعندما فكر في شراء ذراع بلايستيشن، كان ثمنه من عرق…
