لم تنتظر «سما» أن ترى بدلتها الأنيقة مرّة ثانية، كانت قد اشترتها من أيام فقط، وعلّقتها على مرآة غرفتها، وقالت لأبيها إن يوم مناقشة مشروع التخرج سيكون بمثابة «يوم عرسها». لم تكن تعلم أن القدر سيخبئ لها مسرحًا آخر للعرض: حفرة غاز مهملة، عند مدخل مدينة 6 أكتوبر، تنفجر تحت قدميها، فتغمر جسدها النحيل…
