تطرق مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، إلى ملف مياه النيل بين مصر وإثيوبيا، مؤكدًا أن واشنطن تعتزم لعب دور يضمن حقوق الدول ويمنع اندلاع نزاع.
ووصف كبير مستشاري ترامب، في حواره لقناة «الشرق السعودية»، الملف بأنه «وجودي» ويمثل «مسألة حياة أو موت بالنسبة لمصر»، بحسب تعبيره، وأوضح أن اتفاقًا كان جاهزًا للتوقيع خلال الولاية الأولى لترامب، وأن الجهود تُبذل حاليًا لإعادة إطلاق المفاوضات.
وأضاف أنه التقى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وناقش معه ملف مياه النيل، مشيرًا إلى أن إثيوبيا منفتحة على الدور الأمريكي والحل السلمي، وأن القضية ذات طبيعة تقنية بحتة ويجب التعامل معها بعيداً عن التوترات السياسية والأمنية، مع الأخذ في الاعتبار تأثير الفيضانات في السودان وأهمية إدارة الموارد المائية بشكل عملي.
وفي سياق آخر، قال مسعد بولس إن قمة شرم الشيخ للسلام شهدت دعماً عربياً وإسلامياً ودولياً واسعاً وغير مسبوق للمبادرة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة، مشيراً إلى مشاركة دول من مختلف القارات، من بينها اليابان وكندا ودول أميركا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا، بالإضافة إلى الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية.
وأضاف بولس، أن ما حدث في شرم الشيخ يمثل يوماً مهماً للغاية، موضحاً أن الأمر لا يتعلق بغزة فقط، بل بمنطقة الشرق الأوسط كلها، «وبالسلام بشكل عام الذي حان وقته الآن».
وتابع: «لقد حان الوقت أن يعم السلام»، مؤكداً أن حجم الدعم العربي والإسلامي والدولي لمبادرة ترمب بشأن وقف الحرب في غزة كان تاريخياً وغير مسبوق.
