برونو فيرنانديز
كشف البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، عن كواليس فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مؤكدًا أن ناديه لم يكن يمانع رحيله عقب العرض المالي الضخم الذي تلقاه من نادي الهلال السعودي.
وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن الهلال أبدى استعداده لدفع نحو 135 مليون دولار للتعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي البالغ من العمر 31 عامًا، مع منحه راتبًا أسبوعيًا يصل إلى 940 ألف دولار، إلا أن فيرنانديز قرر في النهاية الاستمرار مع مانشستر يونايتد بعد جلسة جمعته بمدربه ومواطنه روبن أموريم.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة «كانال 11» التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أوضح فيرنانديز أنه شعر بوجود أطراف داخل النادي كانت ترى في رحيله فرصة لتحقيق مكاسب مالية.
ونقلت صحيفة «إيبولا» البرتغالية عن قائد مانشستر يونايتد قوله: «كان من الممكن أن أرحل في فترة الانتقالات الأخيرة، وكان بإمكاني الحصول على مقابل مادي أكبر، وربما كنت سأحقق ألقابًا هذا الموسم، لكنني قررت البقاء، ليس فقط لأسباب عائلية، بل لأنني أحب هذا النادي».
وأضاف: «شعرت من جانب النادي بأن رحيلي لم يكن ليُعد خسارة كبيرة، وهذا الأمر جرحني قليلًا، بل جعلني حزينًا».
وتابع فيرنانديز: «أنا لست لاعبًا فوق النقد، ودائمًا ما أكون متاحًا، وأحاول تقديم أفضل ما لدي».
كما نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» تصريحات أخرى للاعب البرتغالي، قال خلالها: «إذا انتقلت يومًا للعب في السعودية، فلن يكون ذلك من أجل المال فقط، بل لتغيير نمط حياتي، ولأن أبنائي سيعيشون في أجواء مشمسة بعد ست سنوات من البرد والمطر في مانشستر، إضافة إلى اللعب في دوري متطور».
وتأتي تصريحات فيرنانديز لتسلط الضوء على الضغوط التي صاحبت مستقبله مع مانشستر يونايتد، في ظل اهتمام أندية كبرى بضمه خلال الفترة الماضية.
