وفي مقابلة مع وكالة “فرانس برس” أجريت الثلاثاء، قال الرئيس التايواني: “ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين“.
وحذّر لاي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة، مضيفا: “إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد”.
وتابع لاي قائلا: “ستكون اليابان والفليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا”.
وأعرب الرئيس التايواني عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، قائلا: “أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية”.
وحثّ لاي البرلمان التايواني الذي تقوده المعارضة الأربعاء، على الموافقة على ميزانية عسكرية خاصة مقترحة عندما تبدأ الجلسة المقبلة في أواخر فبراير.
وأعلن لاي في نوفمبر عن ميزانية عسكرية تكميلية بقيمة 1.25 تريليون دولار تايواني (40 مليار دولار أميركي) على مدار الثماني سنوات المقبلة، قائلا إنها تهدف إلى “تعزيز التزام تايوان بالدفاع عن نفسها وللمساهمة في الاستقرار الإقليمي”.
ولم تتم مناقشة المقترح قبل الدورة التشريعية الأخيرة التي انتهت في يناير.
وفي مؤتمر صحفي، شدد لاي على أن زيادة ميزانية الدفاع التايوانية “ليست تصرفا استفزازيا” موضحا أنه “يظهر عزمنا على الدفاع عن أنفسنا والتزامنا بضمان الاستقرار الإقليمي”.
وأشار لاي إلى أنه في ظل زيادة التهديد العسكري الصيني، تعمل دول منطقة المحيطين الهندي والهادئ على زيادة الإنفاق الدفاعي.
واعتبر لاي أن ميزانية الدفاع السنوية الحالية التايوانية هي أكثر بقليل من 800 مليار دولار تايواني، مما يجعل خطة الثمانية أعوام ضرورية.









