لواء دكتور عماد فوزى عشيبة
عماد فوزي عشيبة
وقفتنا هذا الأسبوع سوف نتناول فيها مقترحًا لشخصي المتواضع يتعلق بدراسة فكرة إنشاء مجلس لقيادة العالم العربي والإسلامي ودول العالم الثالث، بعد ما نشاهده من بعض الجنوح العقلي لبعض زعماء دول العالم ومعه لا بد من أخذ ما يعدون له بجدية، لأنه بقراءة ما وراء أفكارهم المعلنة أرى فيها أنهم يقودون العالم كله للمجهول، وخاصة العالم العربي والإسلامي.
وأيضًا نفس الكلام ينطبق على ما يريدونه لكثير من دول العالم الثالث وخاصة الدول التى تملك ثروات طبيعية بكرًا ومواقع استراتيجية، أضحى معها لا بد من قيام دول العالم العربي والإسلامي وأغلب دول العالم الثالث بإفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية، للعمل على إنشاء كيان يمكن أن نسميه مجلس قيادة العالم العربي والإسلامي ودول العالم الثالث.
وبناءً عليه يتم إعداد ميثاق تتضمن بنوده بروتوكولات للتعاون الاقتصادي والسياسي والعلمي والصحي والأدبي والفني والرياضي وأيضًا التعاون العسكري وتنظيم كيفية الاتحاد لمقاومة ظهور أي جنوح من أي قائد بأي دولة فى العالم يهدف الى الإضرار بمصالح أي دولة أو بمجموعة دول من دول هذا المجلس، وأن يعمل هذا المجلس على التفكير بعدها مستقبلاً في العمل على انشاء منظمة عالمية جديدة بديلة لتلك المنظمة التي فشلت بالفعل في إيجاد أي حلول لأي مشكلة أو أزمة دولية منذ نشأتها في عام 1945م بديلة لمنظمة عصبة الأمم التى كانت قد سبقتها في الفشل أيضًا فى منع الحرب العالمية الثانية تضع لَبِنات (بفتح اللام وكسر الباء) تتحقق معها العدالة والأمن العالمي.
يا ليت نأخذ الكلام بجدية يا سادة فأي قارئ للسياسة الدولية الحالية سيجد أن أطماع الاستعمار القديم عادت بشكل جديد فى هذا العهد ولكن بشراسة أشد لن تنجو منها أي دولة سيتم استهدافها لوحدها، ويتم تنفيذ تلك المنظومة واحدة واحدة. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.
إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع.. أدعو الله أن أكون بها من المقبولين، وإلى وقفة أخرى الأسبوع المقبل إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء سبحانه.
اقرأ أيضًاًوقفة.. عيد الشرطة و ثورة يناير «3»










