التهم الموجهة إلى المتهمين تشمل:
- استعراض القوة والتهديد بالعنف وترويع المجني عليه وذويه، مع تعريض حياتهم وسلامتهم للخطر، حال كونهم أكثر من شخصين وحائزين أسلحة بيضاء وأدوات.
- اقتحام مسكن بالقوة نهارا على مرأى ومسمع من الأهالي، بقصد ارتكاب جرائم وتكدير الأمن والسكينة العامة.
- خطف المجني عليه بالقوة والتهديد ونقله إلى مكان آخر بعيدا عن أسرته، مع حمل بعض المتهمين أسلحة بيضاء.
- هتك العرض بالقوة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وتقييد المجني عليه وتجريده من ملابسه وارتكاب أفعال مخلة.
- القبض والاحتجاز دون سند قانوني وتقييد الحرية والاعتداء بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء وأدوات، مُحدثين إصابات جسيمة مثبتة طبيا.
- الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة بتصوير المجني عليه دون رضاه في أوضاع مخلة، ونشر الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
- حيازة وإحراز أسلحة بيضاء وأدوات تُستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون ترخيص أو مسوغ قانوني.
أوضح التقرير الطبي المبدئي للشاب الذي تعرض للاعتداء وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، أنه عقب توقيع الكشف الطبي عليه داخل مستشفى بنها العام تنفيذًا لقرار النيابة، تبين إصابته بكسر في الأنف، مع وجود اشتباه بكسر في عظام الفك العلوي من الجهة اليمنى، فضلًا عن تورم حول العينين اليمنى واليسرى مصحوب باحمرار بهما.
وشمل الفحص الطبي عرض المجني عليه على أقسام الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة الوجه والفكين، وقسم الرمد، لإجراء تقييم شامل لحالته الصحية والتأكد من طبيعة الإصابات التي لحقت به.
وكانت النيابة العامة قد قررت إخلاء سبيل الشاب إسلام في واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم، وذلك من سرايا النيابة، عقب الاستماع إلى أقواله في إطار التحقيقات الجارية بشأن الواقعة.








