وكان من المقرر أن تغادر 34 امرأة وطفلا ينتمون إلى 11 عائلة، المخيم، الإثنين، متوجهين إلى دمشق تمهيدا لنقلهم جوا إلى أستراليا، إلا أن مسؤولين سوريين أوقفوا الرحلة وأعادوا المجموعة إلى المخيم مؤكدين أن الإجراءات لم تُستكمل بعد.
وفي مقابلة مع شبكة ABC ، قال ألبانيز إن حكومته “لن تقدّم مساعدة أو تنفّذ عمليات إعادة” لأشخاص سافروا إلى الخارج لدعم تنظيم داعش، مضيفا أن أي عودة محتملة ستخضع لتطبيق صارم للقانون الأسترالي.
ويضم المخيم نحو 2200 شخص من قرابة 50 جنسية، معظمهم نساء وأطفال يُشتبه بارتباطهم بالتنظيم المتشدد.
ورغم أن كثيرين منهم غير متهمين رسميا بجرائم، فإنهم محتجزون فعليا داخل المخيم الخاضع لحراسة مشددة من قبل قوات سوريا الديمقراطية.
وتُعد شميمة بيغوم أبرز المقيمات في المخيم، إذ غادرت لندن عام 2015 وهي في الخامسة عشرة للالتحاق بمقاتلي داعش في سوريا، قبل أن تُسحب منها جنسيتها البريطانية لاحقا وتفشل في الطعن بالقرار.
وتثير أوضاع المخيمات في شمال شرق سوريا، وبينها مخيم الهول الأكبر حجما، جدلا دوليا متواصلا، إذ تنتقد منظمات حقوقية ظروف المعيشة الصعبة والعنف داخلها، بينما تتردد دول عدة في استعادة رعاياها المحتجزين هناك.
وقال مدير المخيم إن عمليات إعادة جرت العام الماضي شملت عائلات من جنسيات ألمانية وبريطانية وفرنسية، فيما أعيدت ثلاث عائلات أسترالية عام 2022، مشيرا إلى أن محاولة هذا الأسبوع نظّمها أقارب العائلات وليس السلطات الأسترالية.









