عاد السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ليثير الجدل مجددا بتصريحات نارية استهدفت البيت الأبيض ورئاسة الفيفا على حد سواء.
وفي مقابلة مع «راديو كندا»، وجه بلاتر نداء مباشرا للجماهير حول العالم بضرورة عدم السفر لحضور مونديال 2026، واصفا وجود دونالد ترامب على رأس السلطة في أمريكا بأنه «أسوأ كارثة حلت بالمنظمة الدولية».
وحذر جوزيف بلاتر من أن «سلامة المشجعين غير مضمونة» في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
واستند الرئيس السابق للفيفا في دعوته للمقاطعة إلى سياسات ترامب المناهضة للهجرة وقرارات حظر التأشيرات، مؤكداً أن إقامة بطولة عالمية في بلد يغلق أبوابه أمام مواطني دول بعينها يُعد «انتهاكاً صارخاً للقيم الاجتماعية والثقافية التي قامت عليها كرة القدم».
وأضاف بلاتر: «إقامة المونديال في بلد يتبنى سياسة التشهير بالأجانب وشعار (أمريكا أولاً) هو أمر مرفوض تماماً، ولا يمت للروح الرياضية بصلة».
ولم يفوت بلاتر الفرصة لمهاجمة خليفته جياني إنفانتينو، متهماً إياه بالدخول في «صداقة مزعومة» مع ترامب، معتبراً أن تداخل المصالح مع إدارة المونديال يمثل سابقة خطيرة تهدد استقلالية اللعبة.
كما أبدى السويسري المخضرم استياءه الشديد من آلية توزيع المباريات في النسخة التاريخية الأولى التي تضم 48 منتخباً، معتبراً أن استحواذ الولايات المتحدة على 78 مباراة من أصل 104«ليس عادلًا، ولا يخدم تطور اللعبة».
