أكد طارق العشري المدير الفني لفريق الإسماعيلي أن ما حدث خلال مواجهة فريقه أمام وادي دجلة لم يكن تهديدًا بالانسحاب من اللقاء، مشددًا على أن التوقف المؤقت كان مجرد وسيلة للاعتراض على القرارات التحكيمية التي وصفها بغير المنصفة.
وخسر الإسماعيلي المباراة بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الـ18 من الدوري المصري الممتاز، وهي الخسارة التي زادت من معاناة الفريق في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي.
وقال العشري، في تصريحاته عبر أون سبورت، إن العقوبات التي تعرض لها الإسماعيلي جاءت قاسية للغاية، خاصة في ظل الأزمات المتراكمة التي يعاني منها النادي منذ سنوات، مؤكدًا أنه لا يتدخل عادة في الجوانب الإدارية، لكنه شعر بضرورة الحديث هذه المرة.
وأوضح المدير الفني أن الهتافات والسباب الجماعي الذي حدث خلال اللقاء لم يكن موجّهًا للحكم، بل طال اللاعبين والجهاز الفني بسبب توقف اللعب لفترة طويلة، مشيرًا إلى تفهمه لحالة الغضب لدى الجماهير.
وشدد العشري على أن الفريق يدرك حجم المسؤولية ولا يمكنه اتخاذ قرار الانسحاب من أي مباراة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن اللاعبين يعانون من ضغوط كبيرة نتيجة تكرار الأخطاء التحكيمية، حيث يرى أن الإسماعيلي يُحرم من حقوقه بشكل مستمر، وعلى رأسها ركلات جزاء واضحة في أكثر من مباراة.
وأضاف أن التوقف لبضع دقائق كان تعبيرًا رمزيًا عن الاعتراض فقط، وليس تصعيدًا للأمر، مشيرًا إلى ثقته في المجموعة الحالية رغم قلة العدد وسوء النتائج، مؤكدًا أن تحقيق فوز واحد قد يكون نقطة التحول الحقيقية للفريق.
وفي ختام تصريحاته، وجّه العشري رسالة إلى جماهير الإسماعيلي والمسؤولين، مطالبًا بدعم حقيقي خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن إيقاف القيد تسبب في شلل كبير داخل النادي، وأن المساندة وحدها قادرة على إعادة الدراويش إلى مكانتهم الطبيعية.









