ورست الحاملة في الجزيرة اليونانية الاثنين، وفق وكالة فرانس برس.
وتضم منشأة الدعم البحري الأميركية في خليج سودا نحو 1000 شخص، بينهم عسكريون في الخدمة الفعلية، وموظفون مدنيون أميركيون، وموظفون محليون، ومتعاقدون، إضافة إلى أفراد من عائلاتهم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أمر العام الماضي بشن ضربات على إيران، قد كرر تهديده لطهران باتخاذ إجراء عسكري جديد إذا لم تبرم اتفاقا جديدا بشأن برنامجها النووي، والذي تخشى دول غربية أن يكون هدفه تطوير سلاح نووي.
وتنشر واشنطن حاليا أكثر من 12 قطعة بحرية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن“، و9 مدمرات، و3 سفن قتال ساحلية.
ومن النادر وجود حاملتي طائرات أميركيتين في المنطقة في الوقت نفسه، علما أن كل واحدة منهما تحمل عشرات الطائرات الحربية ويخدم على متنها آلاف البحارة.
