أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الذكرى الثالثة والخمسين لانتصار العاشر من رمضان الموافق السادس من أكتوبر، تمثل محطة فارقة في تاريخ الأمة المصرية والعربية، مشيرًا إلى أن هذا اليوم شهد ملحمة العبور العظيم التي سطرتها القوات المسلحة بالعرق والدم والتضحيات، ونجحت خلالها في كسر غطرسة العدو الإسرائيلي وإنهاء أسطورة «الجيش الذي لا يُقهر».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، ساء اليوم، الجمعة، أن «انتصار العاشر من رمضان سيظل سراجًا مضيئًا للأمة العربية جيلاً بعد جيل، ودليلًا على قدرة المصريين على تحقيق المعجزات بالعمل والإرادة والتضحية مهما كانت التحديات».

وأشار إلى أن الجيش المصري العظيم حقق أنشودة النصر بدماء أبنائه الأبطال، مؤكدًا أن خلف هذا الإنجاز شعبًا صامدًا قدّم التضحيات على مدار ست سنوات كاملة، حتى تحققت لحظة العبور التاريخية التي أعادت الكرامة للأمة.
اقرأ أيضاًانطلاق النسخة الثانية من بطولة الراحل محمود بكري الرمضانية بمسقط رأسه بالمعني
مصطفى بكري: ذكرى العاشر من رمضان رمز للقوة والإرادة المصرية
مصطفى بكري: انتصار العاشر من رمضان يجب أن يُدرس للأجيال القادمة ليكون مصدرَ إلهام لهم
