أكد نادر غزال، خبير الذكاء الاصطناعي، أن قرار شركة ديب سيك حظر أو تقليص اعتماد أحدث نماذجها على شركات تصنيع الرقائق الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها إنفيديا، والتوجه نحو الشركات المحلية مثل هواوي، لا يمكن فصله عن سياق التوتر التكنولوجي المتصاعد بين الصين والولايات المتحدة.
وأوضح غزال، خلال برنامج «المراقب»، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن «ديب سيك» شكّلت منذ ظهورها نقطة تحول في سوق النماذج اللغوية، بعدما قدمت نموذجًا متطورًا بتكلفة أقل بكثير مقارنة بمنافسيها، وفي مقدمتهم أوبن إيه آي.

وأضاف أن الشركة الصينية اعتمدت في بداياتها على رقائق أقدم نسبيًا، ورغم ذلك تمكنت من تحقيق أداء قوي وتكلفة تشغيل منخفضة، ما اعتُبر تحديًا مباشرًا للشركات الأمريكية وأن الخطوة الجديدة تحمل بُعدًا اقتصاديًا ورمزيًا في آنٍ واحد، إذ تعكس توجهًا صينيًا واضحًا نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي في مجال أشباه الموصلات، وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية، خصوصًا في ظل القيود المفروضة على تصدير الرقائق المتقدمة إلى بكين.
وأكد غزال أن التأثير لن يكون سياسيًا فقط، بل تقنيًا أيضًا، إذ إن التحول إلى منظومات محلية قد يفرض تحديات في الكفاءة والأداء على المدى القصير، لكنه في المقابل قد يسرّع تطوير بدائل صينية قوية في سوق الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاًمواصفات وأسعار هاتف Galaxy S26 Ultra.. بتقنيات الذكاء الاصطناعي
