أوضحت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الحكم الشرعي بشأن القراءة من المصحف أثناء أداء صلاة الفريضة، مؤكدة أن الأصل في الفريضة أن يؤديها المسلم بما يحفظه من القرآن، دون الاستعانة بالمصحف أو الهاتف.
وبينت أن المصلي في الفريضة يقرأ من محفوظِه، حتى لو كان لا يحفظ بعد الفاتحة سوى سورة قصيرة مثل «سورة الإخلاص»، فيكررها في صلواته، لأن المقصود الأعظم في الفريضة هو الطمأنينة وحضور القلب.
وأشارت إلى أن الطمأنينة اعتبرها بعض الفقهاء ركنًا أساسيًا من أركان الصلاة، مستشهدة بحديث النبي «صلي الله عليه وسلم» في صفة الصلاة، حيث أمر بالطمأنينة في القيام والركوع والسجود، لافتة إلى أن تقليب صفحات المصحف أو الانشغال بالهاتف قد يُذهب الخشوع ويُحدث تشتتًا يؤثر على صحة الأداء.
وأضافت أن الرغبة في تحصيل أجر أكبر لا تكون بمخالفة الأصل في الفريضة، فالأولى أن يسعى المسلم إلى حفظ المزيد من القرآن خارج الصلاة، ليقرأه من صدره أثناء الفرض، تحقيقًا لمقصد السكينة والتركيز.
و أوضحت أن الأمر يختلف في صلاة النافلة، إذ يجوز فيها القراءة من المصحف، خاصة في صلوات مثل «التراويح في رمضان» لمن أراد ختم القرآن، مع مراعاة تقليل الحركة ووضع المصحف في مكان يسهل تناوله دون إخلال بهيئة الصلاة.
وأكدت أن الفريضة مبناها على الاستقرار والخشوع والطمأنينة، لذلك تكون القراءة فيها من المحفوظ، بينما النافلة أوسع في هذا الباب ولا حرج في القراءة من المصحف فيها مع الالتزام بالسكينة.
اقرأ أيضاًلو مسافر أو مريض.. تعرف على كفارة الصيام في شهر رمضان 2026
دار الإفتاء تعلن قيمة زكاة الفطر 2026 رسميا وموعد إخراجها
سر حب المصريين لـ آل البيت.. المفتي يوضح الأسباب والعلاقة الروحية| فيديو









