أكد اللواء أسامة محمود كبير الخبير العسكري والاستراتيجي، أن ما جرى حتى الآن من الضربات الصاروخية الإيرانية لم يصب أهدافًا حيوية أو استراتيجية داخل إسرائيل، وأن الخسائر اقتصرت على التخريب المادي، مثل الأبنية المدنية والمزارع والمرافق الصناعية، دون تحقيق أي تقدم عسكري حقيقي.
وأشار خلال لقائه عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن العمليات الإسرائيلية أيضًا لم تحقق سوى التخريب المادي في غزة، ولم تسترجع الأسرى إلا عبر المفاوضات، مؤكدًا أن أي نجاح ملموس لن يتحقق إلا بوجود قوات على الأرض، وأن الاعتماد على الضربات الجوية وحدها لا يكفي لتحقيق أهداف استراتيجية.

ولفت الخبير العسكري والاستراتيجي، أن السلطات الإسرائيلية تمارس رقابة صارمة على الإعلام، ما يجعل تقدير الأضرار الفعلية والموقف العسكري صعبًا على الرأي العام، موضحا أن بعض المعلومات المتعلقة بمقتل عناصر مهمة تعتبر سرية حتى بالنسبة للرؤساء السابقين مثل دونالد ترامب، وهو ما يوضح صعوبة الحصول على تقييم دقيق للأحداث.
وأكد اللواء محمود، أن إيران تمتلك أسلحة استراتيجية قادرة على التدمير والرد، ما يجعل أي تصعيد ضدها محفوفًا بالمخاطر، مشيرا إلى أن الطرفين يملكان القدرة على إلحاق تأثير مادي وخسائر، لكن دون تغيير قواعد الاشتباك بشكل جذري.
اقرأ أيضاًأسواق الطاقة تحت الضغط.. 3 سيناريوهات محتملة لأسعار النفط والغاز بسبب حرب إيران
عاجل.. ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربة قوية وندرس تدمير جماعات ومناطق كاملة
إعلام إيراني: 200 قتيل ومصاب جراء استهداف قاعدة الظفرة الأمريكية في الإمارات
