أكد السفير عاطف سالم سيد الأهل، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، أن تلقى معلومات من أحد الأجهزة في مصر عام 2012 بأنه المرشح ليكون سفيرا في تل أبيب، في حين كان المجلس العسكري يحكم البلاد آنذاك.
وقال السفير عاطف سالم، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إنه كان يفكر في السفر إلى كندا، لكن المسؤولين أصروا على بقائه في منصبه بسبب جودة العمل هناك، قائلا: «تم اتخاذ القرار في مارس، ونفذنا الترتيبات خلال 9 أشهر، وهو التوقيت المناسب للانتقال».
وأشار إلى أنه قابل الرئيس، في ذلك الوقت، وتم التطرق لعدد من الملفات غير المحددة، واصفا أجواء اللقاء بـ «الهيصة»، مضيفا: «بطبيعتنا كدبلوماسيين ندرس الملفات والبلد جيدًا قبل الانتقال، ونستفيد من خبرة الزملاء الذين خدموا قبلنا».
وأكد أن انتقاله إلى المنصب لم يكن بالضرورة مصحوبًا بتسليم مباشر من السفير السابق، لكنه التقى بالزميل الذي كان في المنصب قبله لتلقي خلفية عن العمل الجاري والدروس المستفادة، مع متابعة كل الملفات والاتفاقيات السابقة.
ولفت إلى أهمية الاطلاع على جميع الاتفاقيات المبرمة بين مصر وإسرائيل، والتي بلغ عددها آنذاك 51 اتفاقية، ومراجعة تفاصيل كل منها لمعرفة ما تم تنفيذه وما لم يتحرك بعد، قائلا: «هذا كان واجبي الأساسي».
اقرأ أيضاًالسفير عاطف سالم: أساس العلاقة بين الدولة والدين في إسرائيل بدأ برسالة بن جوريون
الأمم المتحدة: قرار مجلس الأمن بشأن غزة خطوة مهمة في توطيد وقف إطلاق النار
السفير عاطف سالم يكشف علاقة السياسة بالدين في الداخل الإسرائيلي
