وقفة.. الحرب العالمية الثالثة على وشك فماذا نحن فاعلون؟ – الأسبوع

وقفة.. الحرب العالمية الثالثة على وشك فماذا نحن فاعلون؟ – الأسبوع

وقفتنا هذا الأسبوع أرى أنها من أهم الوقفات التى تناولتها رغم أنني تناولتها من محتواها التالى كثيرا، ولكن دخلنا فى الجد فلم يعد هناك هزار.. انتهى، هذه نصيحة للمسئولين الموقرين مع احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة فى أي لحظة.

لماذا لا نرى أن هناك 78 دولة إفريقية و22 دولة عربية، هذا غير دول العالم الثالث بأمريكا الشمالية والجنوبية وآسيا يحتاج الكثير منها لعمل اتفاقات معها فى مجالات الزراعة (زراعة القطن والقمح والذرة والعدس والبنجر وقصب السكر والخضراوات والفواكه).

وفى مجال التنمية الحيوانية (لحوم وألبان) والداجنة (من لحوم وبيض) والثروة السمكية بجميع أنواعها.

وفي مجال استخراج الثروات الطبيعية ذهب وبترول ومنجنيز وماغنسيوم والهيدروجين والفضة والنحاس وغيرها من الثروات الطبيعية وإقامة الصناعات صديقة البيئة بتلك الدول القائمة على المنتجات السابقة وإجراء الاتفاقيات مع تلك الدول للاقتسام العادل لتلك المنتجات.

وفيما يخصنا جزء للاكتفاء المحلي وجزء للتصدير للخارج للحصول على العملات الاجنبية الهامة والضرورية خاصة الدولار واليورو واليوان والجنيه الاسترليني سنكون أغنى وأقوى دولة فى العالم إن شاء الله، فمنها سيتم القضاء على البطالة ومنها سيتم توجيه مياه النيل للشرب والزراعة بمزاج دون أن تتحكم فينا أي دولة ترفع لنا راية العداء، بل ساعتها سنتفرغ لمرازاتها بجد دون أن يقع علينا أي ضرر ومعاها والزمن مفتوح حتى نعلمها الأدب.

وأيضا العمل على الاهتمام بالبحث العلمى والاهتمام به وبالعلماء الشباب والكبار ولدينا مهندسون ومخترعون سوبر والعمل على إنشاء مصانع السلاح والتكنولوجيا فى مجال صناعة الطائرات المدنية والعسكرية والدبابات ومنظومات الدفاع الجوى والبحرية والذخيرة بأنواعها وصناعة السيارات والأجهزة الكهربائية والكمبيوترات والموبايلات وغلق المصانع الملوثة للبيئة (مثل مصانع الاسمنت والبتروكيماويات ويكتفى باستيراد تلك السلع المضرة من الخارج بدلا من إنتاجها).

ونحن بهذا سنخلق عمقا للأمن القومى المصري بإفريقيا وتقطع أرجل الاستعمار والدول الاستعمارية بأنواعها لأن الأفارقة يثقون بالمصريين أكثر من تلك الدول لأنهم يعلمون أنهم دول احتلال.

أكتب هذا لعل من لم يقرأ مقالاتي السابقة يقرأ ويفكر.

إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن أكون بها من المقبولين، وإلى وقفة أخرى الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.

اقرأ أيضاًترامب.. «نرجسية الهاوية» أم انتقام «طفل محروم»؟

القيادة المركزية الأمريكية: نسيطر على مساحات شاسعة من إيران

Exit mobile version