وفي منشور على منصة “تروث سوشال”، السبت، قال ترامب إن الولايات المتحدة وعددًا من الدول الأخرى سترسل سفنًا حربية لإعادة فتح خطوط الملاحة التجارية، داعيا الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة إلى المساعدة.
وفي تصريح أدلى به، الأحد، للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، قال ترامب إنه “يطالب” دول حلف شمال الأطلسي وغيرها من الدول المستوردة للنفط، بما في ذلك الصين، بمساعدة الولايات المتحدة في تأمين المضيق.
وأضاف: “نتحدث مع دول أخرى بشأن تأمين المضائق. سيكون من الجيد أن تشاركنا دول أخرى في هذه المهمة. سنساعد، ونتلقى ردودًا جيدة”.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع سبع دول، مشيرًا إلى أن بعضها رفض بالفعل، مع تأكيده أن المهمة “ستكون صغيرة”، لأن إيران “لم يعد لديها إلا قدر ضئيل جدًا من القوة النارية”.
وبحسب مسؤول أميركي، أمضى ترامب وكبار مسؤولي إدارته يومي السبت والأحد في اتصالات مكثفة للعمل على تشكيل هذا الائتلاف متعدد الجنسيات.
كما تحدث ترامب، الأحد، مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشأن هذه الجهود، في تحول لافت بعدما كان قد قال قبل أيام إنه “فات الأوان” على مساهمة بريطانيا.
وقال مصدر مطلع على التفاصيل: “كان عطلة نهاية أسبوع حافلة بالدبلوماسية بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين والخليجيين والآسيويين. والتركيز الأساسي لإدارة ترامب ينصب على بناء التزام سياسي من الحلفاء لتشكيل مجموعة خاصة بمضيق هرمز”.
وحتى الآن، لم تعلن أي دولة التزامها العلني بالمشاركة، لكن مسؤولًا كبيرًا في الإدارة الأميركية قال إن ترامب يتوقع أن تعلن بعض الدول دعمها خلال هذا الأسبوع، بما يشكل ما يطلق عليه البيت الأبيض اسم “تحالف هرمز”.
وسيُطلب من الدول المساهمة بـ سفن حربية، ودعم في القيادة والسيطرة، وطائرات مسيّرة، وأصول عسكرية أخرى.
وكانت وول ستريت جورنال أول من أفاد بأن ترامب يريد الإعلان عن التحالف هذا الأسبوع.









