استقر نادي ليفربول على موقفه النهائي بشأن مستقبل مدربه أرني سلوت، في ظل الانتقادات التي تعرض لها الفريق عقب موسم لم يرقَ لتطلعات الجماهير.
وخلال الفترة الماضية، ترددت تقارير عن إمكانية رحيل سلوت بنهاية الموسم، خاصة بعد تراجع نتائج الفريق في مختلف البطولات، رغم التدعيمات القوية التي أبرمها النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية.
إلا أن صحيفة “إندبندنت” البريطانية كشفت أن إدارة ليفربول لا تنوي إقالة المدرب الهولندي، وتفضل منحه فرصة جديدة، في ظل قناعة داخل النادي بوجود ظروف استثنائية أثرت على مسيرة الفريق هذا الموسم.
وأشارت التقارير إلى أن الإصابات المتكررة التي ضربت صفوف الفريق كانت من أبرز الأسباب وراء تراجع الأداء، إلى جانب التأثير النفسي الكبير على اللاعبين بعد وفاة زميلهم ديوجو جوتا في يوليو الماضي، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتائج الفريق.
ويستمر عقد سلوت مع ليفربول حتى صيف 2027، ما يمنح الإدارة مساحة من الاستقرار في اتخاذ قرارها بالإبقاء عليه، على أمل تصحيح المسار خلال الموسم المقبل.









