دونالد ترامب
صورة تعبيرية بالذكاء الاصطناعي
«هل يصل ترامب للنفط الإيراني؟» طرح الإعلامي مصطفى بكري هذا التساؤل اليوم، خلال تقديمه حلقة برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة «صدى البلد»، موضحا أن السيطرة على موارد الطاقة الإيرانية أو شل قدرة طهران على تصدير النفط هي أحد الأهداف الاستراتيجية لسياسة «الضغط الأقصى» التي يتبعها ترامب.
وأضاف بكري، أن خنق الاقتصاد الإيراني عبر استهداف قطاع النفط يهدف إلى إجبار النظام على تقديم تنازلات كبرى في ملفه النووي ونفوذه الإقليمي، لافتا إلى أن أي مواجهة عسكرية مباشرة في منطقة الخليج ستؤدي إلى اشتعال أسعار النفط عالميًا.
وأشار بكري إلى أن إغلاق مضيق هرمز، وهو التهديد الذي تلوح به إيران دائمًا، سيعني دخول العالم في أزمة طاقة طاحنة لا تستطيع القوى العظمى تحمل تبعاتها،
وشدد بكري على أن مصر والدول العربية تراقب الوضع بقلق شديد، وتؤكد دائمًا على ضرورة الحفاظ على أمن الخليج واستقرار المنطقة بعيدًا عن لغة الحروب.
وأشار إلى أن المنطقة لا تحتمل نزاعًا جديدًا، وأن الحلول الدبلوماسية يجب أن تظل هي المسار الأول لتجنب «المفاجأة الكبرى» التي قد تغير وجه الشرق الأوسط
ولفت بكري إلى أن الإدارة الأمريكية، ومع عودة ترامب، تتبنى لهجة تصعيدية غير مسبوقة تجاه طهران.
اقرأ أيضاً«تفعيل الاستجوابات ومناقشة إذاعة الجلسات».. مصطفى بكري يكشف كواليس تحركات واجتماعات هامة بالنواب
هل تتسع رقعة حرب إيران؟.. مصطفى بكري يكشف كواليس المفاوضات
صفوت الديب: المنطقة تحتاج تكتلاً عربيًّا مشتركًا.. وترامب يحاول توريط دول الخليج
