أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن القبض على الإرهابي علي عبد الونيس، أحد عناصر حركة حسم الإخوانية، هو ضربة قاصمة وجهتها الأجهزة الأمنية لهذا التنظيم الإرهابي.
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن هذا الشخص تورط في عمليات استهدفت أمن واستقرار الوطن، وكان يخطط مع آخرين للقيام بأعمال تخريبية تستهدف المنشآت العامة ورجال الشرطة والقضاء.
وأشار بكري إلى أن هذا الحدث أفزع جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج، لأن سقوط مثل هذه العناصر يكشف المخططات التي يتم تدبيرها لضرب مصر من الداخل، مضيفا: «نحن أمام أجهزة أمنية واعية ومستيقظة تماماً، لا تترك شاردة ولا واردة إلا وتتعامل معها بكل حزم وقوة».
ووجه بكري رسالة لكل من يحاول النيل من مصر قائلا: «رسالتنا لكل من يحاول النيل من أمن مصر: «لن تنجحوا، ومصيركم سيكون خلف القضبان»، مؤكدا أن الدولة المصرية قوية بمؤسساتها، ولن تسمح أبدا بعودة الفوضى أو الإرهاب مرة أخرى».
وشدد بكري على أن الشعب المصري يقف صفا واحدا خلف قيادته وأجهزته الأمنية في مواجهة هذا الإرهاب الأسود.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يكشف «الهدف الحقيقي» وراء الحرب الأمريكية على إيران
مصطفى بكري: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة حرب جديدة يجب التصدي لها بكل حسم









