سيطرت ابنة شقيقة الفنانة الراحلة صباح، جانو فغالي، على اهتمام فئة كبيرة من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب توجيه استغاثتها إلى وزارة الداخلية المصرية بمساعدتها في تجديد إقامتها بمصر.
تفاصيل استغاثة ابنة شقيقة الفنانة صباح
ووجهت جانو فغالي، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، استغاثتها إلى وزارة الداخلية، قائلة: «أنا أسبانية وزوجي مصري وأنا ابنة أخت المطربة صباح الله يرحمها عاشقة مصر، واللي خلتنا نعشق مصر كلنا ونفتخر وإقامتي هتخلص».
وأشارت ابنة شقيقة الفنانة الراحلة صباح، إلى أنها تقيم بإحدى المستشفيات، رفقة زوجها الذي يعاني من الإصابة بمرض السرطان، مشيرة إلى أنها تواجه أزمة في تجديد الإقامة مع فترة مرضه، موضحة أنه ينبغي أن يذهب معها إلى قسم الجوازات في العباسية حتى تتمكن من إثبات أنه زوجها، مضيفة أنه لا يستطع فعل هذا الأمر.
وتابعت: «أرجوكم تساعدوني في تجديد هذه الإقامة ومعي شهادة زواجنا وشهادة من المستشفى تثبت أنه موجود فيها للعلاج، شكرا وأسفة على الإزعاج ولكنني واثقة أنكم ستساعدونني».
أبرز المعلومات عن الفنانة الراحلة صباح
ولدت جانيت جرجس فغالي في العاشر من نوفمبر عام 1927 في بلدة بدادون قرب منطقة وادي شحرور قرب بيروت، وكانت الإبنة الثالثة لأسرتها بعد شقيقتيها جولييت ولمياء، وشقيقها الأصغر أنطون، وعمها الشاعر الزجلي أسعد فغالي «شحرور الوادي».
شهد انتقالها من قريتها إلى بيروت تغيرا كبيرا في حياتها، إذ بدأت تجذب الأنظار بنشاطها وحيويتها وحبها للغناء، وفي مسرحية «الأميرة هند»، التي شاركت فيها وهي في الـ14، اقترحت الراهبة المشرفة أن تشرب 5 بيضات يوميا لتحسين صوتها، كما شجعها الممثل الراحل عيسى النحاس وساعدها في توفير ملابس الدور.
ورغم اعتراض والدها على وقوفها على المسرح، وافق لاحقا لأن النشاط تحت إشراف الراهبات، وحضر المسرحية قيصر يونس صهر المنتجة اللبنانية آسيا داغر، والذي نصح والدها بالسماح لها بدخول مجال السينما، فكانت تلك بداية الطريق نحو مصر.
رافقت والدها إلى القاهرة، وفي أحد مقاهي شارع فؤاد الأول، ولد اسمها الفني «صباح»، أطلقه عليها الشاعر صالح جودت، لأن وجهها كان مشرقا كنور الصباح، وتردد أن آسيا نشرت صورة لجانيت في مجلة «الصباح المصرية» طالبة من القراء اختيار اسم فني للوجه السينمائي الجديد، فكان الإجماع على «صباح».
أحضرت آسيا كبار الملحنين للاستماع إليها، وإبداء رأيهم بصوتها، فأكدوا أن صوتها لم يكتمل بعد، إلا أن المخرج هنري بركات وجدها تصلح للتمثيل السينمائي لخفة ظلها، وفي عام 1943 ظهرت في أول أفلامها «القلب له أحكام» مع أنور وجدي، وغنت فيه من ألحان رياض السنباطي وزكريا أحمد، وتقاضت 150 جنيها وارتفع أجرها بعدها تدريجيا.
ومع نضوجها الفني، تحولت الشحرورة إلى مطربة حقيقية، وتميز صوتها بقدرته على أداء المواويل الجبلية الممتدة على 14 مقاما سليما، وأسهمت في إدخال الأغنية اللبنانية إلى مصر، واتقنت اللهجة المصرية بعد تعاونها مع كبار الملحنين مثل رياض السنباطي، فريد الأطرش، محمد عبد الوهاب، محمد الموجي، وبليغ حمدي.
وتحولت صباح إلى واحدة من أبرز نجمات السينما في مصر ولبنان، وقدمت نحو 85 فيلما إلى جانب كبار الممثلين، منهم رشدي أباظة، أحمد مظهر، محمد فوزي وفريد الأطرش، ومن أشهر أعمالها: عدو المرأة عام 1946، الأنسة ماما 1950، ظلموني الحبايب 1953، إزاي أنساك 1956، شارع الحب 1958، العتبة الخضراء 1959، الليالي الدافئة 1961، فاتنة الجماهير 1964، المليونيرة 1966، كلام في الحب 1973، ليلة بكى فيها القمر 1980، وأيام اللولو عام 1986.
اقرأ أيضا:
موعد الاحتفال بالجمعة العظيمة 2026 في مصر.. «يوم الحزن والخشوع»
خيرية أبو لبن.. من هي الفنانة السعودية ضحية الحلقة 28 من برنامج رامز ليفل الوحش
«كنت أقل واحدة».. كارولين عزمي تعلق على شائعة ارتباطها بـ أحمد العوضي
