المساواة أمام القانون في عهد الرئيس السيسي واقع ملموس لا مجرد شعارات – الأسبوع

المساواة أمام القانون في عهد الرئيس السيسي واقع ملموس لا مجرد شعارات – الأسبوع

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الدولة المصرية، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أحدثت نقلة نوعية غير مسبوقة في ترسيخ مفهوم المواطنة المتكافئة، مشددًا على أن الوطن يتسع لجميع أبنائه بلا تمييز، وأن المساواة أمام القانون أصبحت واقعًا ملموسًا يقطع الطريق أمام محاولات إثارة الفتن.

ووصف الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول»، المذاع على قناة «الشمس»، المرحلة الحالية بالفترة الذهبية لتحقيق المواطنة التي لا تفرق بين مواطن وآخر على أساس الدين، واللون، والجنس، أو العرق، موضحًا أن المفهوم الحقيقي للمواطنة الذي تسعى الدولة لترسيخه يتجاوز مجرد الشعارات، ليصل إلى مساواة كاملة في الحقوق والواجبات، مؤكدًا أن العلاقة بين الرجل والمرأة في المجتمع المصري هي علاقة تكامل لا صراع.

وأضاف: «المواطنة لا تكون متكافئة إلا إذا تلاشت التمايزات القبلية والإقليمية والدينية، فنحن جميعًا نحمي هذا الوطن ونعمل لإعلاء شأنه، فالوطن بنا جميعًا ولنا جميعًا».

وكشف عن ملامح «الحكم الرشيد» كما وردت في مؤلفه الأحدث “فلسفة الحرب والسلم والحكم”، لافتًا إلى أن الدولة المصرية الحديثة استندت إلى أربعة ركائز أساسية، تتمثل في إقامة العدل عبر تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، علاوة على مواجهة الفساد، حيث تضرب الدولة بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بالمال العام أو استغلال النفوذ، فضلا عن حرية المعتقد التي شهدت طفرة حقيقية في عهد الرئيس السيسي، مكنت الجميع من ممارسة شعائرهم بحرية وأمان، إضافة إلى قضاء حوائج الناس والعمل المستمر لتحسين جودة حياة المواطنين وفق الإمكانات المتاحة.

وبمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، وجه التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني وجميع الإخوة المسيحيين، مثمنًا القرارات الحكومية الأخيرة ومنها قرار رئيس الوزراء بمد ساعات عمل المرافق والمطاعم خلال الأعياد كدليل عملي على أن الدولة لا تفرق بين أبنائها.

واستشهد بالمقولة الخالدة للبابا شنودة الثالث، والتي يكررها البابا تواضروس دائمًا: «وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن»، مؤكدًا أن حضور الرئيس السيسي ومشاركة شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية في الأعياد المسيحية، ومشاركة الإخوة المسيحيين للمسلمين أفراحهم، هو الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات المتطرفين.

وحذر من المخططات التي تستهدف تفتيت النسيج الوطني، قائلًا: «أعداؤنا يراهنون على إثارة الفتن، سواء كانت دينية، مذهبية، قبلية، أو حتى مناطقية»، مشددًا على ضرورة التمسك بوحدة الصف عملاً بتوجيهات القيادة السياسية، مؤكدًا: «طالما نحن يد واحدة، فلا نخشى من الخارج، فالمهم ألا نُؤتى من الداخل».

«سماه القرآن ووصفه النبي».. رد ناري من وزير الأوقاف السابق على منكري وجود الأقصى

وزارة الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف والتهجد خلال شهر رمضان المبارك

محمد مختار جمعة: قانون السوشيال ميديا يحتاج لمراجعة لضمان أمن واستقرار الدول

Exit mobile version