تشهد الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أجواءً روحانية مميزة بالتزامن مع إقامة قداس عيد القيامة المجيد، حيث يترأس القداس البابا تواضروس الثاني وسط حضور كثيف من رجال الدولة والشخصيات العامة والدبلوماسيين، إلى جانب أعداد كبيرة من المصلين والمهنئين، مؤكدة أن الصلاة انطلقت في تمام الساعة التاسعة مساءً، حسبما ذكرت قناة «إكسترا نيوز».
وبدأت الكاتدرائية استقبال ضيوفها منذ الساعة السادسة مساء، وسط إجراءات أمنية مشددة وتنظيم دقيق من جانب الكنيسة المصرية، التي وضعت ضوابط للحضور، من بينها دعوة من يعانون أعراضًا مرضية إلى عدم المشاركة حرصًا على سلامة الجميع، مشيرة إلى أن الأجواء تعكس حالة من البهجة والتنظيم في آنٍ واحد.
ويُعد قداس عيد القيامة من أهم وأرفع الصلوات في الكنيسة الأرثوذكسية، حيث يأتي تتويجًا لفترة الصوم الكبير التي تمتد 55 يومًا، وهي من أطول وأهم فترات الصيام لدى الأقباط، لافتة إلى أن هذه الفترة تتضمن عدة مراحل روحية، أبرزها صوم الأربعين يومًا وأسبوع الآلام، وتنتهي بسبت النور الذي يسبق الاحتفال بالعيد.
وتستمر الصلوات حتى الساعات الأولى من صباح الأحد، حيث يبدأ الأقباط كسر الصيام بطقس التناول، يعقبه تناول «قربان الفطور» كأول وجبة بعد انتهاء الصوم، وسط تبادل التهاني بعبارة «المسيح قام»، التي تُعد من أبرز مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة الدينية، مؤكدة أن الأجواء داخل الكاتدرائية تعكس وحدة وطنية ومشاركة مجتمعية واسعة في هذه المناسبة.
سبت النور 2026.. ما هي طقوس الأقباط خلال الاحتفال وسر تزيين العين بالكحل؟«القاهرة الإخبارية»: جيش الاحتلال نفذ سلسلة من العمليات العسكرية في جنوب لبنان خلال الساعات الأخيرة
من بهجة المنازل إلى قداس الكنائس.. كيف يحتفل الأقباط بـ عيد القيامة المجيد 2026؟









