نجم متميز، يعتبر الفن مهنة وليس هواية، ويتعامل معها دائمًا بمنطق «الإبداع»، وذلك من خلال النجاحات الكبيرة التى حققها خلال أعماله الفنية سواء فى السينما أو الدراما منها: «كلاشينكوف، الحفلة، تمن دستة أشرار، الباشا تلميذ، إزاى البنات تحبك، ملاكي إسكندرية، محترم إلا ربع، سالم أبو أخته، الأخ الكبير، ضربة معلم، ومشوار الونش» وغيرها.
التقت «الأسبوع» بالفنان محمد رجب فى حوار خاص، تحدث خلاله عن كواليس مسلسله الأخير «قطر صغنطوط» والذى تم عرضه خلال موسم دراما رمضان الماضي، وتفاصيل شخصية ياسين أبو النجا، وهل من الممكن أن يحترف العمل الإعلامي مثلما كانت شخصيته في المسلسل أم لا؟ والرسالة التى قدمها المسلسل للجمهور، ورأيه فى المنافسة، وكيف يرى الفارق بين المسلسلات الرمضانية ومسلسلات «الأوف سيزون»، وسر حبه للأعمال الدرامية الوطنية، وأعماله القادمة.
– في البداية.. حدثنا عن التحضيرات لشخصية «ياسين أبو النجا» التى قدمتها بمسلسلك الأخير «قطر صغنطوط»؟
* «ياسين أبو النجا» ليها شقين، الأول هو المظهر «ودا اللي ظهرت بيه بشكل مختلف»، والشق التاني العمل كمذيع، وقرأت كثيرا في علم النفس وربط النفس بالتنمية البشرية، ولذلك اخترت ستايل مذيع له علاقة بالتنمية البشرية والفلسفة والمرأة، وله وجهة نظر في الحياة، و«دي حاجة من ضمن كتاباتي اللي كنت بكتبها من 15 سنة وكان بعض الأصدقاء بيقولولي نزلها على السوشيال ميديا وأنا استحرمت انزلها واحتفظت بيها عشان أوثقها في عمل فني يا دراما يا سينما وفضل الحلم جوايا وصبرت عليه كتير لحد ما قدمت الشخصية».
– ما سر عودتك لأدوار الشر مرة أخرى؟
* حبيت أرجع لبدايتي في شخصية الشرير، وسعيد بالتعاون مع الفنان، و«يارب ما أقابل شخص زي ياسين أبو النجا في الحقيقة لأنه حقود وعنده كمية غل مش طبيعية».
– ما أصعب المشاهد التى واجهتها أثناء تصوير «قطر صغنطوط»؟
* كل المشاهد بالنسبة لي صعبة لأن العمل ده عمل هندسي ولو مشهد وقع منه أنت ضيعت، وحتى لو بنظرة خاطئة خلال المشاهد.
– ما الرسالة التى يقدمها المسلسل للجمهور؟
* القضية التي يناقشها العمل، هي تأثير صدمات الطفولة على حياة الإنسان، لأن ما يتعرض له الطفل في سنواته الأولى، يظل راسخًا بداخله مع مرور الوقت. وهذه الفكرة كانت من أهم مفاتيح فهم الشخصية أثناء التحضير، لأن الطفل حين يتعرّض لمواقف قاسية أو مؤثّرة نفسيًا، يكبر وهو يحمل آثارها في تصرفاته وتفكيره.
والتعامل مع الأطفال يحتاج إلى وعي شديد، لأن ما يتعلمونه في هذه المرحلة يشبه «النحت في الصخر» من حيث قوته وتأثيره الممتد.

– هل من الممكن أن يحترف محمد رجب مهنة الإعلام ويقدم برنامجًا كما قدم شخصية «ياسين» في المسلسل؟
* «ليه لأ؟.. أكتر الناس المقربين مني نصحوني، وقالوا لي، لو قدمت برنامج هيليق عليك، لأني خارج الكواليس أمتلك الحماس ولديّ وجهات نظر، وأعتقد أن هذه المقترحات تشجع على التفكير في خوض تجرِبة الإعلام مستقبلًا».
– كيف كان التعاون مع فريق عمل المسلسل؟
* المؤلف محمد سمير مبروك «عشرة قديمة»، «لأن احنا اشتغلنا مع بعض أكتر من 5 أفلام ودي أول تجربة له في الدراما»، وهاني حمدي أول مرة أتعامل معاه لكنه صديقي من 4 سنين، وبتفرج على أعماله ومتابعها وكان عندي ثقة فيه إنه مخرج جيد وهو فاق توقعاتي في العمل ده لأنه قدمه أحلى من اللي مكتوب وأنا بشكره وأعتز بصداقته.
– هل تفضل الظهور فى الدراما الرمضانية أم مسلسلات «الأوف سيزون»؟
* الفارق هو موضوع المسلسل، والدليل أن أول عمل قدمته كان «الأخ الكبير» وكنت الموسم اللي قبله بشهرين في موسم رمضان في مسلسل «علامة استفهام»، ومن خلال مسلسل «الأخ الكبير» كنت أول واحد يعمل مسلسل في «الأوف سيزون» وحقق نجاحا كما لو أنك في رمضان وعرض من خلاله كم هائل من الإعلانات، وأنا شايف إن العمل الجيد مالوش علاقة توقيته إيه، وعلى الصعيد الشخصي بحب رمضان لو أملك ورق كويس اديني الورق ومش مهم التوقيت. وأعتقد أن مسلسل «قطر صغنطوط» حكايته كبيرة لأنها قصة كنت متحمسا لها من فترة كبيرة وكتبتها بأريحية شديدة خلال ٤ سنين، وكنت كل شوية أدخل عمل وأوقف كتابة لغاية ما توقفت عن تنفيذها لأن التجربة فشلت، وكان ينقص العمل الجهة الانتاجية لأن أغلب المنتجين يرفضون البطل الشرير لانهم بيحبوا البطل يكون رومانسي وكوميدي، لكن أنا أصريت على الشخصية.
– ماذا عن ردود الأفعال التى وصلتك عن المسلسل؟
* سعيد جدا بردود الفعل، لأن الجمهور أحب العمل خصوصًا إنه مختلف عن الأعمال اللي بتتقدم عن نفس الشكل وعن المطروح في السوق.
– كيف يتعامل الفنان محمد رجب مع فكرة المنافسة؟
* لا أهتم بخوض المنافسة، و«لا أعتقد أن بعد ده كله هيجي اليوم وأخوض منافسه مع أي زميل، و مش بفكر أنا هعمل إيه ويا ترى هاعمله إزاي ودا هيعجب الناس ولا لأ بخليها على الله دايمًا».
– ما رأيك في الأعمال الوطنية التى عرضت خلال موسم رمضان؟
* شاركت في عدة أعمال وطنية، كممثل أساسي، وضيف شرف، كما شاركت في 3 أجزاء من مسلسل «الاختيار»، وطلعت ضيف شرف في «الكتيبة ١٠١».
– ما رسالتك لكل الفنانين الذين شاركوا فى مسلسلات خلال موسم دراما رمضان 2026؟
أهنئ كل زمايلي ويارب ينجحوا كلهم مفيش حد صحي الصبح عمل مسلسل، لأن اللي عمل مسلسل دا بيكون معزول سنة كاملة عن أهله وبيكون تحت ضغط وتوتر وانتظار رد فعل الجميع، ويارب ينصر الجميع وربنا مبيضيعش تعب حد.
– ماذا عن أعمالك القادمة؟
أدرس مع جهة الإنتاج إعداد جزء ثان من مسلسل «قطر صغنطوط»، وأقوم بالتحضير لفيلم سينمائي جديد يحمل عنوان «كوكتيل» مع المنتج أحمد السبكي.
اقرأ أيضاً«الكاميرا طالعة في الكادر».. خطأ فادح بمسلسل قطر صغنطوط يثير سخرية متابعيه
رمضان 2026.. «قطر صغنطوط» يشهد التعاون السابع بين محمد رجب ومحمد سمير مبروك