وستطبق القيادة الوسطى الأميركية، كما أعلنت، حصارا محايدا، على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
وسيشمل ذلك جميع الموانئ الإيرانية على طول الخليج العربي وخليج عمان.
كيف سيتم “حصار ترامب”؟
ولن تقوم سنتكوم كما أوضحت، بعرقلة حرية الملاحة، لأي من السفن التي تعبر المضيق في طريقها من وإلى الموانئ غير الإيرانية.
عمليا، الرئيس الأميركي سيقوم بتطبيق حصار بحري على إيران، يبدأ تطبيقه قبل الأميال البحرية الحرجة.
بمجرد دخول أي سفينة نطاق البث الراداري في خليج عُمان، تتحول القناة اللاسلكية “رقم 16” من تردد طوارئ عالمي، إلى قناة اتصال مباشر، مع أبراج القيادة الأميركية مباشرة.
وضمن استراتيجية “الإخطار المبكر”، يتم تزويد أطقم السفن التجارية بإشعارات رسمية، قبل بلوغ منطقة الحظر.
هذا الأمر يضع جميع البحارة العاملين في منطقة خليج عمان والمقتربات المؤدية إلى مضيق هرمز، تحت إلزامية متابعة نشرات “الإشعارات للملاحين” لضمان الامتثال الفوري.
كيف يتم التطبيق؟
وقد تضطر البحرية الأميركية إلى توفير “حماية لصيقة” لناقلات النفط المتجهة لموانئ حليفة لضمان عدم اختلاطها بالسفن المحظورة.
وسيتم ذلك ضمانا لعدم وجود أي ثغرات في جدار الحظر، قد تعتمد سنتكوم على استراتيجية “الرقابة الطبقية”.
وستحلق الطائرات المسيرة من طراز “تريتون” و”غلوبال هوك” على ارتفاعات شاهقة تتجاوز 15240 متر تقريبا، موفرة مسحا راداريا وبصريا للسواحل الإيرانية على مدار الساعة.
واستنادا إلى العقيدة القتالية للبحرية الأميركية، قد تُفعل واشنطن شبكة من المستشعرات القاعية تحت الماء.
الهدف.. رصد الغواصات الصغيرة والمسيرات البحرية التي قد تحاول كسر الحصار.
وستتم عملية ترامب الكبرى، بينما تظل وحدات النخبة في حالة تأهب قصوى على متن حاملات المروحيات القريبة، لضمان استجابة لا تتعدى دقائق لأي خرق مادي لقرار الحصار.







