إيران وأمريكا
أعلن نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي توم واريك، أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في التعامل مع إيران، في ضوء ما صرح به البيت الأبيض مؤخراً، موضحا أن من بين هذه الخيارات التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب الحصار البحري للسفن الإيرانية التي تدخل وتخرج من مضيق هرمز، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يأتي استجابة للتحركات الإيرانية في المنطقة.
وقال «واريك»، خلال حواره عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إن السياسة الأمريكية الحالية تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل، حيث إنه في حال رفعت إيران الحصار عن مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة ستتخذ خطوة مماثلة، متابعا أن واشنطن أوقفت في الوقت الراهن الضربات الجوية ضد إيران، في ظل قيام الجانب الإيراني بدراسة الخيارات المطروحة من قبل الولايات المتحدة، مع التأكيد على أن الصورة لا تزال غير مكتملة بشأن باقي الخيارات المتاحة لدى الإدارة الأمريكية.
وأوضح نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي، أن وقف إطلاق النار مرهون بسلوك إيران، محذراً من أن أي هجوم على السفن الأمريكية سيؤدي إلى إنهاء هذا الوقف، مشيرا إلى أن رفض طهران للمقترحات الأمريكية قد يؤدي إلى استئناف الضربات الجوية، مؤكداً في الوقت ذاته وجود جهود لإقناع باكستان ودول أخرى بدفع إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، وعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وقبول المقترحات التي تم تقديمها مؤخراً في إسلام آباد.
وفيما يتعلق بإمكانية اللجوء إلى تدخل بري، أكد واريك أنه لا توجد حالياً أي استراتيجية تدعو إلى نشر قوات برية، مرجحاً بقاء هذا الخيار مستبعداً في الوقت الراهن، مع الإقرار بإمكانية تغير المعطيات بسرعة، متابعا:« أن الرئيس ترامب استمع إلى القادة العرب، ولا يدرس في الوقت الحالي أي هجوم على جزيرة خرج»، لافتاً إلى أن التهديد الإيراني قد تراجع خلال الأيام الماضية.
اقرأ أيضاًبريطانيا ترفض مشاركة الولايات المتحدة في حصار مضيق هرمز
الحرس الثوري: لن نسمح بمرور السفن الأمريكية والإسرائيلية عبر مضيق هرمز










