أكد الدكتور محمد العدل، الرئيس الشرفي لـمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، أن المهرجان استطاع خلال 12 عامًا أن يرسخ مكانته كأحد أبرز الفعاليات السينمائية في مصر، مشيدًا بالدعم المستمر من الدولة وصناع الفن.
ووجّه العدل، خلال كلمته، الشكر إلى الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والمهندس أيمن عطيه، محافظ الإسكندرية، تقديرًا لدورهما في دعم المهرجان واستمراريته، مؤكدًا أن هذا الدعم كان عنصرًا أساسيًا في نجاحه وتطوره عامًا بعد عام.
وأشار إلى أن فكرة المهرجان بدأت بمبادرة شبابية، حيث تقدم عدد من الشباب بطلب تنظيم مهرجان سينمائي في الإسكندرية، ليتم تنفيذ الفكرة بدعم جماعي، لافتًا إلى أن هؤلاء الشباب يثبتون في كل دورة قدرتهم على تقديم نسخة أفضل وأكثر تطورًا من سابقتها.
وأضاف أن المهرجان يتميز بكونه تجربة سينمائية “خاصة” تنبع من روح مدينة الإسكندرية، موضحًا أن جميع تفاصيله تُصنع داخل المدينة، ما يمنحه طابعًا فريدًا يميزه عن غيره من المهرجانات في مصر.
واستعاد العدل ذكريات مهرجان سينمائي قديم كانت تحتضنه الإسكندرية، وكان يُعد “عرس السينما السنوي”، مشيرًا إلى أن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير نجح اليوم في استعادة هذا الدور، ليصبح “عرس السينما المصرية” داخل المدينة، ويجمع الفنانين وصناع السينما في أجواء احتفالية مميزة.
واختتم كلمته بتوجيه التحية إلى الحضور من الفنانين وصناع السينما، متمنيًا استمرار نجاح المهرجان في دوراته المقبلة، ومؤكدًا أن كل دورة تمثل خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانته على خريطة المهرجانات السينمائية.
